فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 634

الأمة وقواها الفاعلة، ويجعل من مهمة الطلبة والنقابيين، مثلا، رأس الحربة في المقاومة الشعبية من حيث التمويل والرصد وجمع المعلومات والتنظيم والتحريض على المقاومة ومعارضة الأنظمة ... إلخ

وأخيرا ثمة الكثير من التحيات في الخطاب إلى عديد القوى الإسلامية في تركيا والشيشان والصومال والجزائر وكردستان غير أن مسك الختام في الشريط كانت في التهنئة التي خص بها مجاهدي العراق بمناسبة إعلان قيام الدولة الإسلامية، والتي طالب بدعمها وضرورة أن يلحق بها الآخرون، فالعراق في ظل الظروف الحالية يبقى مرشحا عبر تمكن المقاومة فيه من أن يكون قاعدة ارتكاز وانطلاق في التوجه نحو فلسطين وهو ما تسعى إليه القاعدة أصلا، وفي نفس الوقت الحاضن لمشروع إحياء الخلافة القادم عبر نواته المسماة دولة العراق الإسلامية.

تعليقات العصر

3 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فورًا)

الهدنة طريق الاعتراف بإسرائيل

في برنامج قناة الجزيرة (من واشنطن) بتاريخ 13/ 10/ 1427 كان لمذيع البرنامج لقاء مع بريجنسكي أحد الديمقراطيين المخضرمين ومستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكان متشائما من مستقبل أمريكا بعد ورطتها في العراق، بل انه يرى أن هيمنة أمريكا على الشرق الأوسط في انحسار شديد، وتحدث في هذا اللقاء بأن الحل بين إسرائيل و فلسطين هو السلام، وعن كيفية هذا السلام الدائم يقول: أن الفلسطينيون بجميع أطيافهم (حتى حركة حماس) قبلوا الهدنة، وكان من المفروض على أمريكا أن تشجعها، وهو اعتراف من الفلسطينيين بالآخر، كما أنه اعتراف من إسرائيل بالفلسطينيين، ومع الوقت يتم تطويرها إلى اعتراف قانوني بالآخر من كلا الطرفين الفلسطيني وا?سرائيلي، وأسدى بنصائح في آخر اللقاء للنخب العربية، فيقول: عليهم بأمرين، الأول: المساهمة بقوة في استقرار العراق، والثاني: الجدية للسلام مع إسرائيل.

ونلحظ في كلا م هذا الخبيث خطورة كادت حركة حماس أن تغفل عنها، فحركة حماس منذ وصولها إلى الحكم تكالب عليها العالم أجمع بأنه لن يتم الاعتراف بها حتى تعترف بحق إسرائيل في احتلال فلسطين، وترى أمريكا الصليبية أن أفضل وقت لكي تضغط على أقوى جناح إسلامي في المقاومة الفلسطينية (حركة حماس) حتى تعترف بإسرائيل هو وقت وجودها في الحكم، حتى يكون هذا الاعتراف قانوني كما ذكر الخبيث السالف الذكر،،،

إن الحل لمجاهدي فلسطين الأبطال كما ذكر الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله- وهو في مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تتحرر الأرض من دنس الاحتلال ا?سرائيلي ويتم التحاكم إلى شريعة الرحمن، وليس في الاعتراف بالدساتير العلمانية التي هي بداية ضياع الهوية ا?سلامية من فلسطين، ومن ثم ضياع فلسطين من المسلمين بالاعتراف بإسرائيل كمحتلا لها.

أسأل الله أن ينصر المجاهدين في فلسطين وأن يحرر الأرض من دنس اليهود المحتلين.

حماس هي جزء من الطائفة المنصورة المراطة في بيت المقدس وحول بيت المقدس

وقادة حماس عظماء من الطراز الأول من المجاهدين وأصبحوا -في نظري ونظر قطاع كبير من الأمة - نماذج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعيشون في هذا العصر فالشيح أحمد ياسين والرنتيسي ويحي عياش وعماد عقل وصلاح عياش وغيرهم المئات حفروا في قلوبنا وعقولنا وسطروا بدمائهم الزكية لوحة عظيمة من الفخار والعظمة والإخلاص والفداء والتضحية

وحماس عظيمة في جهادها

وعظيمة حين تسلمت زمام الحكم

وإقتراح حكومة حماس - حماها الله - بهدنة طويلة الأمد مقابل إقامة دولة فلسطينية في أراضي 67 هي في نظري ضربة معلم عبقرية من حماس

فوجود دولة تنعم ببعض الإستقرار ومعترف بها على الأقل عربيا وإسلاميا بقيادة حماس الربانية تستطيع خلالها حماس من إعداد الشعب الفلسطيني إعدادا جهاديا بفترة بسيطة إستعدادا لليوم الموعود بتحرير كافة فلسطين من دنس اليهود نسأل الله تعالى أن نشهد هذا اليوم قريبا

وأرجو من إخواننا ألا يعيبوا على حماس إجتهادها السياسي الرائع

وفق الله حماس وكافة المجاهدين في كل مكان ونصرهم وثبتهم وأنزل السكينة عليهم وتقبل جهادهم

آمين

اللههم عليك بأمريكا واليهود والرافضة والمنافقين من حكام العرب والمسلمين والكتاب المنافقين والإعلاميين المنافقين وكل من عادى الجهاد والمجاهدين

آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت