-أبرز صفات وسمات الشيخ أنور هي (المصداقية .. الشفافية .. الجراءة في قول ما يعتقده حقا) .
-وهو أقرب إلى السلفية الجهادية إن لم يكن أحد قادتها وزعمائها والتي تتصف أحكامها بالحدية في إطلاق الأحكام والتي لا تعرف المساومة والمهادنة في القضايا المصيرية والمسائل العقدية.
-الشيخ يحسن الإجابة على السؤال الصحيح (MUST ASK THE RIGHT QUESTION TO FIND RIGT ANSSWER Y 0 U) . -
-وهو شديد الحذر وشديد الدقة في الحديث والكلام ويصعب استدراجه لأنه مدرب في النواحي الأمنية.
-كما إنه شديد الاحترام لنفسه وللآخرين. وهو يعشق البطولة والأبطال. كما أنه رجل مسعر حرب لو كان معه رجال، لأنه صاحب مبادرات وأفعال وليس صاحب أقوال فقط.
-مسألة الولاء والبراء واضحة في ذهنه وفكره.
-يتمركز حوله الانتباه والاهتمام، ويستمتع الآخرون بوجوده بسبب الإثارة التي يشعها على من حوله.
-ذكى وموهوب، لكنه معتدل ومتزن، كما أنه لطيف ومتفهم ويسعد الآخرين.
-خلاصة تحليلي لشخصية الشيخ أنور أنه رجل بدرجة امتياز. (خبير عربي في التحليل النفسي)
كما توقعت، فقد تطابقت قراءتي مع قراءة صديقي في التصور العام لإجمالي الشخصية، لكن ليس في التفاصيل حيث الكفة ترجح لصالح المختص. ولسنا ندري إن كان الشيخ العولقي يوافق على هذا التحليل أم لا؟ أما من جهتي فلم أتردد لحظة في القول أن القاعدة حظيت برجل من نوع مختلف قد يكون أحد أبرز القيادات القادمة إن لم يكن أبرزها على الإطلاق.
فهو رجل يفهم الغرب والإسلام معا، ويجيد التعامل معهما بكل براعة، وباللغة التي يفهمها كل طرف. رجل لا شك سيترك بصماته حيث يكون. رجل حتى فيصل شاهزاد صاحب شاحنة «ميدان التايمز» يقول أنه تأثر بأطروحاته. وهنا بالضبط مشكلة الأمريكيين الذين لم يجدوا بدا من التسليم باستراتيجية أمنية جديدة عنوانها «أمريكا أولا» لمواجهة التهديدات المحلية! فشخصية تتمتع بمثل هذه المواصفات والمؤهلات والجاذبية على مستوى العالم الإسلامي؛ وقادرة أن تصيب بجاذبيتها العرب والعجم والغني والفقير والأبيض والأسود وحتى الضابط الأمريكي لهي بحق شخصية بالغة الخطورة سواء كانت من القاعدة أو لم تكن. وإذا كان اعتقال الرجل شبه مستحيل فإن قتله بأي ثمن من الطبيعي أن يجعل منه أغلى رجل في العالم.
الثابت أنه ثمة الكثير من «سلالة برادلي» ، سواء كانوا أفرادا أو جماعات، لكنهم استنزفوا عقلا وعلما وأخلاقا حتى غدت المسوخ أكثر جاذبية منهم. والثابت أيضا أن المشكلة لم تكن فقط بالقاعدة ولن تكون أبدا. فالتيار الجهادي العالمي هو تيار عقدي فيه المسلح وفيه المدني. والسؤال: إذا كان الشيخ العولقي سيلعب دور «