القاعدة والحواضن الاجتماعية، ولا شك أيضا أنها خسارة ستلقي بظلالها على اتهامات مماثلة تبنتها بعض الجماعات الجهادية.
والأهم أن دولة العراق الإسلامية، وهي تضع جماعات أخرى في حرج خاصة وأنها لم تفعل شيئا لإفشال الانتخابات رغم أنها عبرت عن رفضها لها، جعلت من البغدادي، صاحب مبادرة وحدة الجماعات الجهادية، وكأنه الوحيد الذي أدلى بأكثر من صوت في الانتخابات. وذكّرت في الوقت نفسه، بقصد أو دون قصد، بما سبق للبغدادي وأن عبر عنه في خطابه الشهير: «قل إني على بينة من ربي 13/ 3/2007» حين تساءل: «كيف حال الجهاد في بلاد الرافدين لو لم يكن هناك مجلس شورى المجاهدين ولا دولة الإسلام؟ وكيف تصير الأمور لو ترك كل أبناء الدولة الإسلامية السلاح، وقعدوا عن الجهاد؟ الجواب معروف ... » . وهكذا يلقي البغدادي، هذه المرة كرة قوية، في ملعب الجماعات الجهادية فلعلها تجد صدى لها في قابل الأيام.