7 -لا يؤاخذ المسلم بخطئه حتى تقوم عليه الحجة وتزول عنه الشُبهة.
8 -براءة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يدل على خوفه من المؤاخذة وعظيم تقواه.
وأما أمره بقتل مالك بن نويرة في حروب المرتدين، فإن مالك بن نويرة مانع للزكاة ومنكر لوجوبها، فقد قال له خالد بن الوليد وهو أسير بين يديه:"ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟،فقال: مالك بن نويرة: إن صاحبكم كان يزعم ذلك!!، فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟؟ فأمر بضرب عنقه، فضربت عنقه".
وقيل: إن خالدًا لما أسره ومن كان معه في ليلة باردة، فنادى مناديه، أن ادفئوا أسراكم، فظن القوم أنه أراد القتل فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة، فلما سمع الداعية خرج وقد فرغوا منهم فقال:"إذا أراد الله أمرًا أصابه".
وهذا كله إما بحقٍ أو بتأويل، وإذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر واحد وذنبه مغفور.
وأمّا أنه تزوج بامرأة مالك بن نويرة (كما يحاول نشره الرافضة قاتلهم الله وبعض الجهال) فهذا لايصح إسناده فهو منقطع، ابن حجر الإصابة 3/ 357.
يقول الذهبي رحمه الله:"فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم، وجهاد محّاء، وعبادة ممحّصة، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة". [سير أعلام النبلاء 10/ 93] .
لعل الرؤيا في سيرة خير القرون اتضحت للقراء ولست هنا بصدد زيادة على مقال الأخ الدكتور. أكرم حجازي، ولكن مع المثال يتضح المقال، والدكتور حفظه الله لنفع الإسلام والمسلمين أجاد الطرح والمقال فبارك الله فيه ونحن أقل من أن نقيم مقالًا بمثل مقالة الدكتور، فهو من بين المقالات الصريحة الصادقة والتي قلما نجدها بين الساحات والمنتديات ففيها الغث والسمين.
وأختم بمشاركتي وأقول: أن المقالات التي تكتب وتذم في دولة العراق الإسلامية أو طالبان أو قاعدة الجهاد، وضعوا إيديهم بيد اليهود والنصارى والدولة الرافضية (الصفوية) من حيث يشعرون أو لا يشعرون، وخدموا مخططات مؤسسة راندا الأمريكية المتواجده في قطر، وهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون والتي هدفها ضرب التيار الجهادي السلفي الإسلامي المتنامي والمتقدم بقوة.
فأصبحت المعادلة تقول:
مؤسسة راند = أمريكا و اليهود والرافضة والزوراء وموقعي العصر والمختصر الإلكترونيان في كفة واحدة، مهما اختلفت الإتجاهات.
وأخشى أن تلحق بهذه القافلة، مفكرة الإسلام والتي لا زلت أحسن الظن بها.
وبارك الله في كل مجاهد نصر لا إله إلا الله، بنفسه وماله ووقته ولسانه وقلمه في كل مكان وزمان، آآآآمين. (ولا يسعني هنا إلا أن أذكر تواصل النصر حينما تم القبض على مجموعة ممن يدعي حماية النظام من الشرطة العراقية وعددهم 18 على يد رجال الدولة الإسلامية فأثبتوا أنهم هم من ينصر المسلمين وأعراضهم(صابرين الجنابي) .
ولا بارك الله بمن حارب الجهاد واهله من الكفار أو من هم من بني جلدتنا وأخرس الله السنتهم وأيديهم وجهودهم،، آآآمين.
خالد بن حمد المزيني
المملكة العربية السعودية
في 02,آذار,2007 - 05:08 مساءً, مجهول كتبها ...
أحسنت التحليل يا دكتور,
هذه الهجمة الاعلامية واضحة وضوح الشمس, خاصة في هذا التوقيت و قرب اعلان امريكا هزيمتها الكبرى على ارض الرافدين. و لعلك تذكر بوش عندما حذر في خطابه الطواغيت العرب من ان هزيمة امريكا هي بداية النهاية لهم و عروشهم التي اقاموها على اشلاء المسلمين, و اعتقد ان هذه الهجمة ليست من قبل امريكا و عملائها فقط. بل ان التيار السروري المحارب للجهاد يشارك فيها بنصيب الاسد. مجلة العصر كانت في عز الهجمة على اهل السنة في العراق تحارب الزرقاوي و تنظيم القاعدة لحساب الرافضة و تسميهم الشيعة المساكين, و استمرت على هذا النهج حتى وفاته رحمه الله, لكنها هدأت فترة من الزمن قبل ان تعود مؤخرًا بحرب شعواء و اتهامات جوفاء لا يسندها اي دليل او ادلة مضحكة لا يصدقها الا من حرم نعمة العقل. ثم موقع المختصر الذي افرد صفحته الرئيسية لافتراء ليس له اساس, و آخرها تهجم الشيخ سلمان العودة على تنظيم القاعدة و تصريحاته في موقع الاسلام اليوم. كل هذا يتزامن مع موجة من التلفيقات شهدتها المنتديات الجهادية لاشخاص يدعون انهم من اهل السنة في العراق, ثم قناة الزور الزوارء و رئيسها غلام بريمر المتقلب بين وثني و بعثي و اسلامي. و كل هؤلاء يعلنون ولائهم للجيش الاسلامي و يهاجمون تنظيم القاعدة, و الهدف ان تشتعل الحرب بين الجيش الاسلامي و دولة العراق الاسلامية و ينشب الخلاف بين كل جماعة و اتباعها و يصبح بأسهم بينهم شديد, و قد رايت بالفعل من العراقيين اتباع الجيش من يزعم ان القاعدة عبئ عليهم و في المقابل رايت من مؤيدي القاعدة من يزعم ان العرب هم احق بالجهاد في العراق و انهم اول من اقاموه في بلاد الرافدين, و كان التنظيم ليس اغلبه من العراقيين. لكنني اعول على يقظة الاخوة في الجيش الاسلامي, و اقول بيض الله وجوهكم على هذه البيانات التي قتلت الفتنة و اخرست افواه المغرضين, و امريكا ستلفظ انفاسها في بلاد الرافدين و لا يهم ما يقوله العملاء ولا الحكام و لا حتى بني سرور, و قد اظهرت الفتنة الصادق من الكاذب, و لن تنقذكم الاعيبكم يا عملاء راند, و الشكر موصول لك يا دكتور لا حرمنا الله من قلمك في وجه كل عميل كرس نفسه لخدمة هبل العصر ضد اخوانه المجاهدين.
خادم الجهاد و المجاهدين
في 03,آذار,2007 - 07:58 صباحًا, عبدالرحمن السمان كتبها ...
بارك الله فيك ...
وهذه الهجمه معروفه من اين تاتي وما وراء هذا الهجمه ..
وبعد الانتصارات المتلاحقه للمجاهدين في العراق وبالاخص دولة العراق ..
خافوا من حكم اسلامي على طريقة طالبان ..
مشكور ...
في 03,آذار,2007 - 11:11 صباحًا, مجهول كتبها ...
اذا وجدت قلبك مائل الى القاعدة والطالبان فاعلم انّك متبع الى السنة والقرآن
واذا رماك احد بانك تكفيري وتدعم الارهاب فاجزم بانك على مذهب بن تيمية و محمد عبد الوهاب
في 05,آذار,2007 - 07:24 صباحًا, مجهول كتبها ...