فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 634

وبيعته تأتي تبعًا لمبايعة أي من الأميرين في أي ولاية .. دون فصل بيعته عن بيعة أمير الولاية التي يسكن المرء بها ..

كان بمقدور الكاتب ان يتفاءل ولو بهزيمة المشروع الأمريكي بدل ان يحلل ويحمل الاطراف مواقف لا يملك منها التمسك بأهداب اخبار لا ترتقي لليقين فكان الصمت أولى والتبشير للأمة بقرب النصر أجدى

يا اخي الحبيب, لقد قامت دولة الاسلام في المدينة اول ما قامت على اناس كانوا مضرب المثل في الضعف والفاقة. وبالرغم من اجتماع الكفر على الموءمنين من كل صوب و مع تخوفهم ممن حولهم من الاعراب ومن الذين لما يدخل الايمان في قلوبهم و في ظل وجود فئة كبيرة من المنافقين خلف اظهرهم قامت دولة الاسلام , ولم يحل كل هذا الغثاء دون قيامها, فما بالك اليوم و دولة الكفر في اندحار و رجوع افلا يفرح الموءمنون بنصر الله بعدما بذلوا دماءهم وارواحهم رخيصة في سبيل هذه الغاية. ثم من الذي سيخافون منه بعد امريكا وهم على كل حال لا يخافون الا الله, من الذي يمكن ان يخشاه الذين هزم الله على ايديهم امريكا , ان امريكا اليوم وحيدة في الساحة و لن تجد لها نصيرا , فها هو ذا الناتو يتخلى عنها في افغانستان وها هم حلفاءها في العراق يولون دبرين بما فيهم استراليا التي قال رئيسها العام الفائت ان وجودها في العراق مسالة مبدا!! بل ها هو ذا توماس فرناندز المتحدث باسم الخارجية الامريكية يشتم بوش و ينتقده جهارا على الجزيرة و قد كان قبل شهر فقط يدافع دفاع المستميت عنه وعن سياسته ولو تابعت الفنوات الامريكية لعجبت من تفرق رهطه عنه و تهافتهم على التبريء منه, وقد تذكرت اليوم ما كتبه احمد رائف في كتابه (البوابة السوداء) ;كيف علا صوت حمزة البسيوني مدير السجن الحربي بسب جمال عبد الناصر عشية موته وكيف سمعوا مثل هذا بعد خروجهم من اقرب المفربين اليه وان تباكوا عليه بعد ذلك لما له من قبول عند العواموالجهال. وصدق الله اذ يقول"و يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض و يلعن بعضكم بعضا"ارانا الله مصداقها في الدنيا قبل الاخرة"فاعتبروا يا اولي الابصار". فمن ينصر امريكا اليوم ومن سيخشاها بعد اليوم! والحمد لله من فبل ومن بعد

ان تعليقي هو باني اريد ان اقول لا يوجد في العراق من به خير كلهم عملاء وعصابه وخونهم من الحكومه وغيرها فجماعة الزرقاوي كانت سابقا جيده والان فلا وهناك درجات من القاومه فهناك ماهو جيد وماهو جيدجدا وشكرا وهناك الكثير من التعليقات

تبنت القاعدة القتل العشوائي للناس واصبح ذلك الارهاب الاعمى من احدى العبادات التي يمارسها افراد القاعدة ولاندري على اي شيء يستندون فالله جل وعلا خلق الانسان ووفر له كل اسباب الحياة وسخر الشمس والقمر والكون كله والملائكة والشجر والزرع من اجل الانسان وياتي مجموعة من الجهلة ويقتلون الناس بالجملة ويستبيحون الحرمة الانسانية ولانجد تفسيرا لذلك الا بان هؤلاء ساديون يعانون من مرض نفسي وخطرون على المسلمين والاسلام قبل غيرهم وباعمالهم شوهو صورة الاسلام الحنيف الجميلة ونا هنا اعتب على رجال الدين لماذا لايتصدون لهم ويقومون بتعريتهم امام الملا والتبرء من افعالهم ومنهم وكل ماصدر عن رجال الدين ردود افعال خجولة وانا اقول ان رجال الدين سوف يحاسبهم الله جل وعلى كما يحاسب مجرمي القاعدة لتخاذلهم في منع القتل عن الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ وخاصة في العراق وبلاد المغرب والجزائر وان صرخة كل يتيم قتل اباه بسبب القاعدة ستكون لعنة عليهم

أين هذه الدولة؟ وأين مكانها؟ وأين رجالها؟ رغم اعترافنا بجهود وجهاد تنظم القاعدة في العرا في ضج مضاجع المرتزقة والإحتلال في العراق، بقدر احتجاجنا على قتل الأبرياء ومساواة من يقول لا اله الا الله من الشيعة بالكفرة من الامريكان، وتفجير قباب المساجد ومراقد ال البيت، اللهم اهدهم الى مقاومة الفتنة بقدر هدايتهم لمقاتلة الامريكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت