فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 634

أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فقد ساق البغدادي خبرا مثيرا حقا حين تحدث بمسؤولية يحسد عليها، وهو الأولى بطلب العون والمساعدة، عن تجهيز لعشرات القرى للفلسطينيين ليأمنوا بالعيش فيها في ظل دولة العراق الإسلامية بعد أن نكل بهم رواد المشروع الصفوي في العراق من قوات بدر والمهدي ووزارة الداخلية وأجهزة الشرطة العنصرية. وها هو يقول:"وإني اليوم، ومن واجب المسؤولية التي ألقيت على عاتقي، أدعوا أهلي الفلسطينيين للعودة إلى أرض دولة العراق الإسلامية وخاصه في الأنبار وصلاح الدين وديالا، فقد تم تجهيز عشرات القرى لهم بها أحسن البيوت والمزارع والبساتين تشقها الأنهار ومحمية برجال دولة الإسلام أفاءها الله علينا من أبناء ابن العلقمي ولله الحمد والمنة فأبشروا يا أهلي، فقد جعل الله لكم بعد ضيقكم فرجا ومخرجا بقوة الله ثم بدماء الشهداء".

والطريف أن هذه الدعوة تأتي في وقت ترفض فيه أية دولة عربية استقبالهم وتوفير أرواحهم، وترفض حكومة المالكي إسكانهم في صلاح الدين أو الأنبار ويتعرضون للقتل والخطف والتهديد والاغتصاب حتى أن النائب الفلسطيني عزام الأحمد حال دون إصدار مجرد بيان من المجلس التشريعي في الحكومة السابقة يندد بالجرائم التي يتعرضون لها في العراق بحجة أن له اتصالات مع جلال الطلباني لرفع المعاناة عنهم! فكيف يمكن لدولة يصفونها بأنها قائمة على الجدران وفي نفس الوقت يكون لها من القدرة على تأمين عشرات القرى وحمايتها وإسكان آلاف الفلسطينيين فيها بنوع من الرفاهية وهم بموازين القوة والنظام الدولي الراهن إما أجانب أو في حالة حرب، فكيف يقدمون المساعدة لأجانب وهم الأحق بها؟ فهل يستحق البغدادي رسالة شكر من الشعب الفلسطيني؟ أم أنه فعلا رجل دولة مختلف وبامتياز؟

3 تعليقات

في 04,شباط,2007 - 03:09 مساءً, مجهول كتبها ...

ما شدني في خطاب الشيخ حفظه الله واطال الله في عمره

هو تعليقه على على الاحداث من تجربة كوريا النووية وان الفضل يرجع للمجاهدين

الي خلافات اوروبا مع امريكا الحالية وازمة مشرف مع امريكا وخذلانهم له بتعزيز علاقتهم مع الهند وهو الحليف الاهم لهم، وكلامه عن روسيا

فعلا خطاب الشيخ ثري ومهم وبنظري يادكتور ان الرجل رجل دولة ومن طراز نادر

اسعد الله اوقاتك

في 10,شباط,2007 - 08:46 صباحًا, مجهول كتبها ...

جميل ان نرى من قادة الامة من يحاول الجمع بين صفوفها ويناديها باسمها"امة الاسلام"

فلا يجعل مكانا للحزبية أو الوطنية او القومية مجالا لتنافس ..

امة الإسلام ...

بارك الله فيك دكتور

في 03,نيسان,2007 - 10:12 مساءً, مجهول كتبها ...

نسال الله ان ينصر هذا الرجل فكلامه قد ادخل على قلبي الاطمئنان على حال الجهاد في العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت