-المجموعات الكبيرة التي تضم أكثر من عشرة آلاف عضو انتصرت في أكثر من 25% من الأوقات بينما ندر انتصار الجماعات الأقل من ألف عضو.
-في 50% من الوقت انتهت المجموعات بتسوية تفاوضية مع الحكومة. و 25% من الوقت حققت المجموعات الإرهابية النصر. و 19% من الوقت حققت القوات العسكرية النصر عليها وأنهتها.
3)ميزات الوسائل المستخدمة في مواجهة الجماعات الإرهابية
-أجهزة الأمن والشرطة
ترى الدراسة أن الأعمال الشرطية والمخابراتية أظهرت أنها الإستراتيجية الأكثر نجاحًا بخصوص المجموعات الإرهابية التي لا تستطيع أو لن تستطيع التحول إلى عدم العنف، وأن نسبة النجاح بلغت 40%. فالشرطة والخدمات التخابرية لديها تدريب ومعلومات أكثر لاختراق وإفساد المنظمات الإرهابية أفضل من المؤسسات الأخرى كالمؤسسة العسكرية. ولديها تواجد دائم في المدن والحواضر والقرى، وفهم أفضل للبيئة التي ينبع منها الخطر في هذه المناطق، وكذلك قدرة أعلى في فهم الناس هناك والتعامل معهم.
-القوات العسكرية
جماعات التمرد العسكري كانت من أكثر المجموعات الإرهابية قدرة وفتكًا، والقوات المسلحة كانت في العادة ضرورة في مثل هذه الحالات. لكن استخدام القوات المسلحة ضد أغلب المجموعات الإرهابية يعد الوسيلة الأكثر فظاظة.
المستوى الثاني من الدراسة:
1)عودة القاعدة
اعتمادا على ما سبق في المستوى الأول تنطلق الدراسة مما تعتبره دلائل تظهر أن الإستراتيجية الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر لم تكن ناجحة في تقويض وهدم قدرات القاعدة التي مازالت منظمة قوية ومتماسكة. وأن أهدافها بقيت كما هي.
فالقاعدة قامت بنشاطات إرهابية منذ 11 سبتمبر أكثر من كل ما قامت به في تاريخها السابق. وهذه الهجمات شملت أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. بل أن الطابع الإجرامي للقاعدة طور وضم واستخدم ذخيرة مطورة من العبوات المتفجرة ونمى استخدام التفجيرات الانتحارية. وكذلك تطور الهيكل التنظيمي للقاعدة مما يجعلها عدو أكثر خطورة عن قبل.
2)تغيير استراتيجي
وعليه ترى الدراسة أن عودة القاعدة يجب أن تطلق إعادة تفكير مبدئي أو أساسي في الإستراتيجية الأمريكية المضادة للإرهاب على أن يفهم صناع السياسات أين يعطوا الأولوية لجهودهم. وكنتيجة لما تضمنه المستوى الأول فإن الحل السياسي مع القاعدة غير ممكن لاسيما وأن التحليلات الواردة فيه أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للإرهاب، لذا فإن المنهج الأكثر فعالية هو تبني إستراتيجية من جبهتين أو من شقين:
أولًا: الجهود الشرطية والمخابراتية يجب أن تكون هي العمود الفقري للجهود الأمريكية في أوروبا وأمريكا الشمالية وشمال أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.