وضد الإسلام والمسلمين تارة أخرى وضد ما يسميه بالفاشية الإسلامية حينا وبصدام الحضارات حينا آخر، وها هو يتحدث من أعلى المنابر والرموز الدينية، بلا ذرة عقل أو حكمة، عن نبي شرير ودين همجي لا عقل فيه. نحن نعرف أن المسيح عليه الصلاة والسلام ليس كذلك، وليس بينيديكت بأحق منا، نحن المسلمين، بالمسيح، ولكن على ما يبدو أننا نشاهد شريط البابا المسلح؟