مقال تحليلي عميق , نحن فخورون بوجود محلل سياسي مثل الدكتور أكرم حجازي, ويعلم الله أنني أنتظر مقالاتك دائما وأترقبها, لما أعلمه من الدقة ووفرة المعلومات وتنوع المصادر في هذه المقالات الرائعة. فالمحلل لا يكتفي بما هو موجود في الفضائيات , بل يستقي معلوماته من البيانات الرسمية ومن المنتديات الجهادية ومن كلام أعضائها وتحليلاتهم مما يجعلك تثق بما يكتبه الدكتور أكرم.
في 01,نيسان,2007 - 01:20 مساءً, مجهول كتبها ...
الله أكبر
اللهم انصر دولة الموحدين وثبتهم على الحق ووحد صفوف المجاهدين .. آمين
بارك الله فيك يا دكتور أكرم وحماك الباري إن شاء الله.
في 01,نيسان,2007 - 06:23 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أطلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلا المولى عز في علاه أن يصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه و صلم و على امهات المومنين و على اله و صحبه و من تبعه باحسان و جهاد ال يوم الدين و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين
في 01,نيسان,2007 - 06:47 مساءً, ابو ريماس كتبها ...
بارك الله فيك على هذا التحليل وانا ممن يقراء مقالاتك
في 02,نيسان,2007 - 06:10 صباحًا, مجهول كتبها ...
(( الأرجح أننا سنجد الإجابة في الشيشان والجزائر وأفغانستان وغيرها. ) )
أخي الدكتور أكرم ..
نحن متفائلون بنصر الله .. وتجربة عن تجربة يتعلم المجاهدون أكثر وأكثر ..
أظن أن جبهة العراق تختلف كثيرًا عن أي جبهة جهادية سابقة ..
في 02,نيسان,2007 - 12:21 مساءً, مجهول كتبها ...
تحليل صائب وفقك الله,
ان تحول المجاهدون في العراق الى منهج الجهاد الوثني لحماس فابشروا بالهزيمة النكراء.
في 02,نيسان,2007 - 01:01 مساءً, مجهول كتبها ...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
1 -بارك الله فيك على هذا التحليل المنطقي الواقعي الجامع الرائع
2 -نرجو من الاخوة نقل هذا التحليل الى المنتديات
3 -نرجو من الاخوة ان يقوموا بايصاله الى الجماعات في العراق، فلعله فيه العبرة والعظة والتحذير ... والتح ..
في 03,نيسان,2007 - 10:08 مساءً, مجهول كتبها ...
بارك الله فيك يا دكتور
دائما تأتينا بتحليل منطقي ومطلع على مستجدات الأمور.
في 05,نيسان,2007 - 03:42 صباحًا, مجهول كتبها ...
اللهم انصر دولة العراق الاسلاميه
في 05,نيسان,2007 - 03:48 صباحًا, مجهول كتبها ...
رغم أن مقالك يتميز بالتمكين وبالتعبير الجيد عن وجهة نظرك، ولكن ومن وجهة نظري أن إنحيازك كان واضحًا لكفة الدولة الإسلامية على حساب الكتائب، ولا يخلوا من النزعة التحريضية بين الفصيلين، رغم محاولتك التغطية عليها، في حين أن الموقف يقتضي منك الحيادية، هذا من جانب
ومن جانب آخر فقد أثرت بعض النقاط أدعوك وأدعوا الذين يطلعون على مقالك التأكد من صحتها مثل (أن الكتائب قد أتهمت القاعدة بمقتل الضاري رحمه الله) وهذه النقطة بالذات إن أثبتت عدم صحتها، تجعل من جميع رسالتك على المحك، علمًا أني قد أطلعت على بيان النعي وأدعوا إلى الإطلاع عليه.
ثم أن هناك مسألة أرجو توضيحها
إن قضية الإنفصال أو الإتحاد بين الفصائل هي مسألة تكاد تكون روتينية، وذلك لأن أساس عمل أغلب تلك الجماعات، أنفرادي مستقل بذاته لكل مجموعة، مما يعطيها الحرية في العمل والنزعة الإستقلالية، وهذا هو سر قوة المجاهين في العراق، لأن عملهم لا يتصف بالشمولية، والتي قد تمكن الجواسيس من أختراقها
ثم إنه من باب الإنصاف بحق الكتائب لأنك بنظري أنحزت الى الجهة الثانية أحب أن أذكرك بمسألة كانت سببًا وإلى الآن، بأنفصال كثير من المجاميع من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وأكرر في بلاد الرافدين فقط، ألا وهي الفتوى التي أصدرها الزرقاوي في قضية الروافض والتي أثارة ضجة بإضافة عدو جديد إلى ساحة الجهاد وهي التي أوقعت الكثير من الناس في حرج.
في 05,نيسان,2007 - 05:41 صباحًا, مجهول كتبها ...
الاخ صاحب التعليق الاخير,
حينما نتحدث عن انفصال فاننا لا نتحدث عن انفصال ميداني لضرورات العمل و انما نتحدث عن انفصال في الرؤى و الاهداف بين سالب و موجب تقترب محصلتهم من الصفر عادة, اي تحييد فصيل مجاهد بسبب النهج الاخونجي الانبطاحي. الاتحاد بين الجماعات المجاهدة هو ظاهرة صحية لا تساوي باي حال من الاحوال انفصال الجماعات و التي هي ظاهرة مرضية, و ليست روتينية, بل دليل على التفرق و الفشل و ذهاب الريح, الا ان كنا سنترك الاحكام القرآنية, و ناخذ باحكامك انت. تاييدنا نحن ولا اتحدث هنا باسم الدكتور حفظه الله لدولة