العراق الاسلامية لانها تمثل فعلًا لا قولًا الحلم الاسلامي بفهم السلف و الاستقاء من الكتاب و السنة المطهرة, و هو ما حدا بالزرقاوي لاضافة عدو جديد من زنادقة الرفض الى قائمة الاعداء, و قد كانوا قبلها يغطون في سبات عميق و ليست لديهم اي خطط توسعية و امبراطورية, لكن انى لمن يريد ان يقيم كتاب الله بالهتافات الحنجورية و البرلمانات ان يعي هذا القول. ان كان لديك ما تحتج به على دولة العراق الاسلامية فاتنا به من الكتاب و السنة, و كل ما عداه لا يساوي شيئًا, و اخيرًا ادعوا لك بالشفاء من مرض الاخوان المسلمين, فهو مرض مستعصي وليس له دواء الا العلم الشرعي.
في 05,نيسان,2007 - 03:41 مساءً, مجهول كتبها ...
فكره قاعدي .. في زي مثقف .. على مين تلعبها
ان كانت مقاومة المحتل والثبات على المبادء .. فكرا قاعديا
فكلنا قاعديون!!
في 05,نيسان,2007 - 06:27 مساءً, مجهول كتبها ...
و هل رايتني اكتب في منتدى للهنود الحمر حتى تخرج باستنتاجك العبقري. مقاومة المحتل و الثبات على المبادئ هي مصطلحات عامة تستخدمها جميع حركات التحرر على اختلاف توجهاتها. حتى الثوريون الاشتراكيون في امريكا الجنوبية ثابتون على المبادئ و يقاومون المحتل, لكنهم مع الاسف الشديد ليسوا قاعديين لانهم يطمحون لاقامة دول كفرية بلغة الشرع. كذلك البعثيون ثابتون على مبادئهم العفلقية العظيمة و يقاومون المحتل ليس اليوم بل منذ حرب الخليج و هذا لم يعف دولتهم من كونها دولة طاغوتية كفرية تحاد الله و رسوله. المعضلة ان تضع الاخونجية بموازاة هؤلاء و تحصي الاختلاف و تحذف المتشابه, عندها تخرج بالنتيجة المؤسفة. احيلك الى الكتاب و السنة مجددًا فات منهما بما يدعم فكرك ضد القاعدة ولا تهرب الى العموميات, و الا فوضح لي طبيعة هذه المبادئ و من اي مصدر اتيتم بها.
من منبر الدكتور اقول للاخوان في دولة العراق الاسلامية و الجيش الاسلامي في العراق. اتقوا الله و اتركوا الخلاف جانبًا.
في 08,نيسان,2007 - 03:58 مساءً, محمد الطنجاوي كتبها ... (غير موثّق)
تحليل في الصميم ... بارك الله في الكاتب.