أما على صعيد الخسائر الأمريكية فقد تكبدت هذه القوات خسائر في الجنود طالت عشرات الجنود وليس 14 جنديا في مواضع مختلفة من العراق كما اعترفت البيانات الرسمية فضلا عن كاسحة ألغام وعشرات الآليات وتدمير عدد من الطائرات أو إصابتها في هجوم منفصل بصواريخ جراد وقذائف الهاون شنه مقاتلوها يوم الجمعة (22/ 6 / 2007) على قاعدة بلد الجوية وتأخر الإعلان عنه إلى حين نجاح المجموعة المهاجمة بالانسحاب من موقع العملية بحسب ما أفاد به بيان رسمي، ومن جهتها أيضا كذبت دولة العراق الإسلامية ما سبق وبثته القوات الأمريكية عن مقتل العشرات (30) من عناصر القاعدة ولكنها اعترفت باستشهاد ثمانية مقاتلين من المجاهدين متحدية القوات الأمريكية أن تثبت عكس ذلك.
وعلى الجانب الأمريكي فالتصريحات تشير إلى مقتل نحو 55 - 80 مجاهدا وإلقاء القبض على عشرات منهم وهو ما لم يثبت حتى كتابة هذا التقرير، والحقيقة أن البيانات الصادرة عن القوات الحكومية هي التي تتحدث عن أسرى في صفوف القاعدة في حين تحدثت بيانات الأمريكيين عما أسمته بـ"مشتبه"بانتمائهم للقاعدة. والمرجح أن أحدا لا يمكنه الجزم بنسبة أي عملية اعتقال لأي من أفراد الدولة، فأجواء المواجهة بين المجاهدين والأمريكيين تكشف عن حالة مستحكمة من الغضب لدى الجنود والقادة الميدانيين الذين يشعرون أن المواجهة مع القاعدة غير عادلة خاصة وأنهم يقاتلون ما يشبه الأشباح، وهو ما عبر عنه أحد الجنود الأمريكيين.