فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 634

وسط تحول في الاستراتيجيات الإعلامية

القاعدة تحسم الجدل حول إيران

وتتجه إلى تأكيد شرعية إعلان دولة العراق الإسلامية

د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي

بضعة شهور فقط، وخاصة الشهرين الأخيرين من السنة الجارية، شهدنا دفقا إعلاميا غزيرا ومميزا، فعدا عن خطابه الأول (7/ 9/2007) بعد الغياب الطويل، وجه الشيخ أسامة بن لادن خطابا إلى الشعب الباكستاني (20/ 9/2007) تبعه خطابا آخر وجهه إلى الشعوب الأوروبية (29 - 11 - 2007) وخطابا لأهل العراق (23/ 10/2007) وها هو يستعد ليوجه خطابا حاسما حول دولة العراق الإسلامية، أما د. أيمن الظواهري فقد سار على نفس المنوال، حيث عقب على تكريم ملكة بريطانيا لسلمان رشدي (10/ 7/2007) ثم على أحداث المسجد الأحمر في باكستان (11/ 7/2007) ، وفي 4/ 11/2007 أعلن عن انضمام الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا إلى تنظيم القاعدة مشتملا على خطاب من نوع جديد تجاه حركة فتح خاصة والقوى العلمانية عامة، وقبل لقائه الأخير والمميز مع السحاب (17/ 12/2007) عقب على انعقاد مؤتمر أنا بوليس حول فلسطين، وها هو يستعد للإجابة على أسئلة اللقاء المفتوح. أما أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية الذي يستعد وجنوده لاستقبال خطاب الشيخ بن لادن فقد تحدث، للمرة الأولى، عن حال دولته وحال الجهاد في العراق مرتين خلال الشهر الجاري؛ الأولى كانت في 3/ 12/2007 (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء) والثانية في رحاب عيد الأضحى (23/ 12/2007) بعنوان: (أذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) . هذا خلا لقاءات السحاب الأخرى مع قادة القاعدة مثل أبي الليث الليبي ومصطفى أبو اليزيد وأبي يحيى الليبي والشيخ عطية الله، وخلا سلسلة لقاءات لوسائل إعلامية أخرى مع قادة طالبان.

إذن كل من تابع شؤون السلفية الجهادية في العالم ابتداء من القاعدة وانتهاء بأحدث جماعة مقاتلة بات يلاحظ، بلا أدنى شك، أنها تشن حملات إعلامية مكثفة بصورة غير مسبوقة، وتؤشر على هجمة إعلامية منسقة يصعب ملاحقتها. بل أننا نكاد نجزم أن الأدوات الإعلامية للسلفية الجهادية ابتداء من السحاب ومركز الفجر مرورا بالفرقان وانتهاء بالجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية تتهيأ لتحقيق نقلة استراتيجية ونوعية على مستوى الإعلام تقضي بالانفتاح على العامة من الأنصار والمجاهدين وعلى الخاصة من وسائل الإعلام والصحفيين والكتاب والباحثين والعلماء والفقهاء والشخصيات وغيرهم من القوى العلمية والمعرفية في العالم. وفي هذا السياق بالضبط يجيء الإعلان عن اللقاء المفتوح الذي أعلنت عنه السحاب ومركز الفجر مع د. أيمن الظواهري.

هكذا يتوفر لدينا عدة معطيات جديدة للتفكير والبحث يمكن ملاحظتها وإجمالها في الآتي:

-القوى العاملة في الإعلام الآن، وهي: القادة السياسيون وعلى رأسهم بن لادن والظواهري ونسبيا الشيخ عطية الله، والقادة الدعويون مثل أبي يحيى الليبي وأبي الليث الليبي. وفي الإطار، وفيما عدا الظهور اليتيم لأبي اليزيد بوصفه القائد العسكري للقاعدة، يلاحظ غياب تام للقادة العسكريين والأمنيين عن الساحات الإعلامية لكافة الجماعات المقاتلة للسلفية الجهادية.

-مؤسسات الإنتاج الإعلامي كالسحاب والفرقان ومركز الفجر والجبهة الإسلامية الإعلامية العالمية.

-الشبكات الجهادية الأوسع انتشارا كالحسبة والإخلاص والبراق والفردوس وفي مستوى آخر الفلوجة وغيرها من الشبكات الأقل حظا في الانتشار.

-القوى المستهدفة: في هذا السياق يستحسن الإشارة إلى أن الهدف من التدفق الإعلامي ليس الأنصار باعتبارهم جنودا للسلفية الجهادية بل الشعوب الأوروبية والأمريكية والعربية وأحيانا شعوب بعينها في المناطق الساخنة كالباكستان والعراق.

-الاستراتيجية المتبعة: التوسع في قراءة الأحداث وكشف الغموض عن بعضها والحسم في القضايا مثار الجدل. وهنا لا بد من ملاحظة أن لقاء السحاب الأخير مع د. الظواهري يمثل المقدمة الفعلية للقاء المفتوح المقترح معه. فهو بحق أشبه بمؤتمر صحفي تم إنجاز الجزء الأول منه بانتظار الإجابة على تساؤلات الجمهور من وسائل الإعلام. لكن الجديد، وبالنظر إلى مكانة القاعدة وقادتها، والحاجة إلى استنطاقهم في قضايا كثيرة مبهمة فاللقاء يعد فريدا من نوعه، فلم يسبق أن عرض زعيم عربي (رسمي أو جهادي، موالي أو معارض، مقبول أو مرفوض، حاكم أو محكوم، رحيم أو ظالم ... ) على شعبه أو أمته استعداده للإجابة على تساؤلات قواها السياسية والاجتماعية والإعلامية والعسكرية والفقهية ... إلخ

-لكن ما لا نستطيع القطع به حتى هذه اللحظة إنما يتعلق فيما إذا كان اللقاء المفتوح المقترح يمثل استراتيجية إعلامية جديدة بحيث يكون مقدمة للقاءات أخرى أو أنه مجرد لحظة أملتها الضرورة. إذ أن"حملة السكينة"، مثلا، والتي دشنتها السلطات السعودية لمحاورة أنصار السلفية الجهادية في السجون بعد سلسلة من التفجيرات في الرياض وجدة والخبر لثنيهم عن الفكر السلفي الجهادي طالبت بمحاورة الظواهري، ولا ندري ماذا سيكون الرد؟ ولا كيف سيقع. فهل ستخصص القاعدة لقاء ثانيا؟ أو تستجيب للحاجة لمحاورتها؟ أم ستكتفي بلقاء يتيم؟ لننتظر ونرى.

إذن، وفي ضوء ما نراه استراتيجية إعلامية نوعية، ثمة الجديد في هذه الخطابات واللقاءات التي امتازت عن سابقاتها بالتوجه نحو الحسم فيما يمكن تسميته بالقضايا الشائكة أو العالقة، لذا يمكن القول أنه ما من لقاء أهم وأخطر من لقاء السحاب الرابع مع الظواهري على الإطلاق. صحيح أن بن لادن هو من ابتدأ بالحسم خاصة في ضوء خطابه لأهل العراق، لكن لقاء الظواهري الأخير كان الأشمل والأوسع والأكثر حسما في القضايا الملتبسة. وخلال التدقيق في محتويات اللقاء الذي حمل عنوان:"قراءة للأحداث"أمكن لنا رصد ما لا يقل عن 14 قضية مركزية تناولها الظواهري في التعليق أو الشرح منها قضية العراق (العملاء والصحوات، العشائر، الطائفية، تقسيم العراق، الجهاد ونكوص بعض الجماعات الجهادية وتحالفها مع الأمريكيين في قتال المجاهدين، شروط التوحد فيما بين الجماعات الجهادية والاحتكام إلى الشريعة في حل الخلافات، ودعوة أنصار السنة للتوحد مع دولة العراق الإسلامية والثناء عليهما وهزيمة أمريكا في العراق ... ) ، وقضية قناة الجزيرة وسياساتها تجاه أشرطة قادة القاعدة خاصة الخطاب الأخير للشيخ أسامة، وقضية الإعلام الجهادي والدور الذي يضطلع به، وقضية الفقهاء والعلماء أو ما يسميهم بـ"بفقهاء السوء"معقبا بالتحديد على فتاوى المفتي السعودي عبد العزيز آل الشيخ فيما يتعلق بالجهاد في العراق والموقف من بيعة ولي الأمر ومدى شرعيتها، وقضايا مصر وفلسطين وباكستان بالإضافة إلى قضية الأسرى. لكن أكثر القضايا إثارة كانت تخص إيران وحزب الله من جهة ووحدة الجماعات الجهادية. وهما المسألتان اللتان سنتوقف عندهما قليلا.

أولا: الموقف من إيران - من التلميح إلى التصريح

لم يعد خافيا على أحد إشكالية العلاقة بين القاعدة وإيران وكيف يجري استغلالها من قبل الخصوم بطريقة ملفتة للانتباه. والحقيقة أن قادة القاعدة بالتحديد لم يتطرقوا لهذه الإشكالية في خطاباتهم إلا من باب التلميح الشديد والإيحاء وليس من باب التصريح بخلاف قادة دولة العراق الإسلامية الذي بادروا إلى النقد والإدانة وصولا إلى إعلان الحرب على المشروع الصفوي برمته وفتح معركة طاحنة مع روافض العراق كان قد ابتدأها أبو مصعب الزرقاوي باغتيال محمد باقر الحكيم"خيلاء يوم الزينة"كما يصفه البغدادي. ورغم ذلك فمن أطرف المواقف فعلا أن اتُّهمت القاعدة في العراق وفيما بعد دولة العراق بتنفيذ المشروع الإيراني وهي التي تعرضت لشتى أنواع الإدانة من ذات الخصوم على شدة مواقفها تجاه الرافضة بما في ذلك نقد أبي محمد المقدسي لاستهداف عموم الشيعة في العراق. لكن المثير في هذه الاتهامات أنها ليست منسجمة ولا متناغمة بحيث تشكل عاملا ضاغطا يحقق ولو بعض من طموحات الخصوم، فهؤلاء يختلفون في تقييم القاعدة لأكثر من سبب، بل أن لكل منهم مبرراته.

ففي العراق مثلا يتصدر الجيش الإسلامي مخاصمة دولة العراق واتهامها بأكثر من العلاقة مع إيران إلى تنفيذ أجندتها، وتلحق به حماس العراق وجامع والحزب الإسلامي وإجمالا جبهة التوافق، على أن الموقف الرسمي للخصوم من تنظيم القاعدة الأم حتى الآن مختلف عن موقفهم تجاه دولة العراق، بينما موقف جماعة الإخوان المسلمين تطور من اعتبار القاعدة صنيعة أمريكا إلى مجرد تنظيم"نكرة"على حد تعبير المرشد العام مهدي عاكف، أما في فلسطين فإن بعضا من موقف حماس الشعبي، على الأقل، يتجه إلى القاعدة الأم بوصفها تنظيم موالي لإيران بدليل عدم تطرق قادة القاعدة لها لا سلبا ولا إيجابا فضلا عن التمييز بين بن لادن والظواهري.

لا شك أن هذه الجماعات رغم ما تعلنه من مواقف رسمية أو تعبر به في منشوراتها وكتاباتها وتصريحات قادتها أو عبر أنصارها تبقى على حذر من التوغل في معاداة القاعدة بشكل سافر، لذا نراها أقرب إلى الليونة حينا أو الاستفزاز حينا آخر أو الاجتهاد في تحشيد الرأي العام ضد القاعدة حينا ثالثا لسحب البساط من تحتها أو تجاهل ما يعتبره البعض منها صراعا ظرفيا لا فائدة منه فضلا عن قسمته للمجاهدين وزرع الفتن بينهم.

على كل حال يمكن القول أنه للمرة الأولى يصدر عن القاعدة خطابا صريحا وشديد اللهجة ضد إيران وسياساتها تجاه العالم الإسلامي، بل والأطرف من العرض الذي قدمه الظواهري تجاه إيران هو ذاك التحشيد الوثائقي الكبير والمقصود الذي سعت السحاب إلى الزج به خلال الحديث عن إيران وحزب الله. وكأن القاعدة والسحاب لم تكتفيان بإدانة إيران تصريحا بقدر ما سعتا إلى التأكيد على الإدانة وثائقيا. فإذا كانت القاعدة لا تتسامح مع إيران سياسيا فكيف بها تتسامح معها عقديا؟ خاصة أن إيران بلغة الظواهري:

-"طعنت الأمة المسلمة في ظهرها وسجلت على نفسها وعلى عموم الشيعة الذين يتبعونها عارًا تاريخيًا, وستظل آثار هذه الطعنة في ذاكرة المسلمين لأزمان متتابعة."

-و- ورطت نفسها في شر أعمالها, فقد صارت محاصرة من الشرق والغرب"."

لكن الأشد إثارة في تصريحات الظواهري هي تلك التي تعرضت لعقلية الإيرانيين والشيعة عموما وهم يتمسكون بمصالحهم ولو على حساب ما يعتبرونه عندهم من المحرمات الكبرى، فقد سبق لمقتدى الصدر وغيره القول بأن المرقد منطقة محرمة، لكن هذه الحرمة والقدسية سقطت في أول اختبار لها حين حاصرته القوات الأمريكية رفقة القوات الحكومية وقامت بقصف المرقد بتواطؤ من المراجع الشيعية ذاتها، ولم تحرك إيران ساكنا تجاه كربلاء والنجف، واعترفت بتسليم أفغانستان والعراق للقوات الأمريكية وتواطأت مع القوى الشيعية الأفغانية ضد طالبان والقاعدة ونسقت مع الأمريكيين وتعاطفت معهم فلم يعد من مبرر للدعاء على أمريكا وإسرائيل بالموت بقرار من أكبر المراجع السياسية والدينية!

هذه العقلية بنظر الظواهري هي التي تحكم التوجهات الإيرانية والشيعية عموما، وبها تغدو قُم أقدس من النجف وكربلاء وأقدس من مرقد الإمام وأقدس من فلسطين والقدس وأقدس من مكة، فإذا كان المرقد ذاته هان على زعماء الشيعة ومراجعهم فكم تساوي أفغانستان والعراق وحتى فلسطين؟ ووفق أية مرجعية"يهدد خامنئي بانتقام مضاعف إذا ضربت إيران"؟ ألأنها أثمن من المقدسات الشيعية؟

لكن هل كانت إيران بحاجة إلى إدانة موثقة من القاعدة كي يقتنع الناس بأن إيران تمثل خطرا شديدا على الأمة وخاصة أهل السنة؟

بالتأكيد. فإن الحشد الوثائقي من شأنه أن يدفع:"كل ذي بقية من عقل أو ضمير أن يراجع أشياء كثيرة ويعيد قراءة أشياء أكثر"كما يقول الظواهري، إلا أن الموقف من إيران بالصيغة الحادة التي تناولتها السحاب استهدفت على ما يبدو، علاوة على إيران، أولئك الذين يتهمون القاعدة أو دولة العراق الإسلامية بنسج تحالفات خطرة مع إيران، وكذا أولئك الذين يصرون على الحصول على إجابات من الظواهري لتجاهله إدانة إيران تصريحا لا تلميحا بالرغم من علاقاتهم التقليدية والحميمة مع إيران وهم في الواقع أقرب ما يكونوا إلى تمني وجود علاقة وحتى تحالف ربما ليس حبا في ذلك ولكن تبريرا وتسويغا لعلاقاتهم مع إيران، ولسنا ندري ما سيكون عليه الموقف بعد لقاء السحاب فضلا عن الفرصة التي منحها الظواهري لمن يرغب منهم وغيرهم في تلقي إيضاحات حول الفكر السلفي الجهادي واستراتيجياته وآليات عمله. فهل ستظل الاتهامات سارية المفعول؟ أم ستتغير باتجاهات أخرى؟ ذلك هو السؤال الذي ستجيب عليه الأيام القادمة.

ثانيا: وحدة الجماعات الجهادية في العراق

سئل الظواهري:"إن كان لكم من نصيحة للمجاهدين في العراق فماذا تقولون؟"فأجاب:"الوحدة حول كلمة التوحيد". ولا شك أن الظواهري في هكذا إجابة يشترط أكثر مما ينصح، فبالنسبة له فإن:"زمن سرقة الجهاد قد ولى"خاصة وأن الجهاد بات حالة عامة وأصيلة في الأمة وليس صنيعة حركات التحرر الوطني ولا هو بيدها ولا يحق لها قطف ثماره ولا هي بقادرة على ذلك أصلا. ولأنه لا خوف على المشروع الجهادي"رغم بعض الآلام"فقد بدا الظواهري، في هذا السياق، ناصحا، لكن لما يكون مطلوبا من القوى الجهادية أن تدرك بأن ثمرة الجهاد لا يمكن أن تكون بنكهة وطنية، فلأنها مطالبة والمجاهدين أولا بـ:

-"أن تكون مناهج الحركات الجهادية قائمة على حاكمية الشريعة و ليس على حاكمية الجماهير"؛

-وأن تكون هذه البرامج والمناهج"قائمة على تأكيد أخوة الإسلام كرابط بين المسلمين"؛

-وأن تؤكد على السعي الجاد لإقامة دولة الخلافة؛

-وأن تؤكد على تحرير ديار المسلمين من المحتلين وخاصة فلسطين وجزيرة العرب وكل أرض مسلمة احتلها الكفار؛

-وأن تؤكد على عدم الاعتراف بالشرعية لكل الحكومات التي يعترف بها النظام الدولي في عالمنا الإسلامي, فهي أنظمة خارجة عن الإسلام تحكم بغير ما أنزل الله و كثير منها يوالي أعداء الإسلام"."

هذه الشروط الأساسية تمثل في واقع الأمر الإطار المرجعي في علاقة السلفية الجهادية بالجماعات الأخرى، ولأنها تتماثل مع ذات الإطار لدى جماعة أنصار الإسلام فقد ألح عليها بالتوحد مع دولة العراق الإسلامية بوصفها جماعة تتمتع بنقاء في عقيدتها وصفاء في منهجها، لكن في موضع آخر يبدو الظواهري مرنا في الدعوة إلى الوحدة بين المجاهدين، ففي السياق الذي يدعو فيه الجماعات الجهادية عامة إلى تصفية الخلافات فيما بينها يقترح في نفس الوقت آلية من المفترض أن تشكل أساسا مقبولا ومنصفا يمكن البناء عليه مثل:

-الاحتكام للشريعة في حل الخلافات عبر نخبة من العلماء لا يمتون بصلة إلى ما يسميه علماء السلطان، وهي ذات الآلية التي اقترحها بن لادن في رسالته لأهل العراق.

-استبعاد القوى الحليفة للأمريكيين كتلك التي قاتلت المجاهدين وفضحها أمام الأمة:"عليهم أن يطردوا من بين صفوفهم العملاء المرتشين الذين باعوا دينهم".

-رفض المفاهيم التي تروج لتقسيم المقاومة على أساس قيمي من نوع:"المقاومة الشريفة وغير الشريفة"واعتماد مبدأ الأخوة الإسلامية بديلا عن أية معايير أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت