بإلغاء الاتفاق مع الحكومة والإعلان عن شن حرب عصابات فضلا عن إعلان أحد قادة طالبان مولوي فقير محمد الجهاد ضد برويز مشرف؛
-وتدرك أن البغدادي محصن عقديا وشرعيا في حربه عليها عبر فتاوى أصدرها علماء السنة في الجزيرة العربية عامة ضد الشيعة تبيح للسنة الاقتصاص منهم في العراق والرد عليهم بمثل اعتداءاتهم، وهي فتاوى صالحة لإيقاعها على الشيعة في إيران وغير إيران إذا لزم الأمر؛
-وتدرك إيران أن معاداتها للسلفية الجهادية قد توقعها في ورطة هي بغنى عنها، وتفقدها القدرة على تتبع جماعات مقاتلة ذات طابع زئبقي لم تنجح الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن في النيل منها وبالتالي فستبدو حربها ضد القاعدة أو دولة العراق الإسلامية كما لو أنها حرب ضد أهل السنة؛
-وتدرك أن حربا تجارية على الشيعة في العالم، إذا ما استجاب لها أهل السنة وتجارهم، قد تحدث فوضى اقتصادية عارمة في إيران ونقمة في صفوف الشيعة على السياسة الإيرانية في العراق والمنطقة.
ماذا ستفعل إيران وقد باتت تحت الحصار؟ وماذا ستفعل الدول العربية ذات التركيبة المذهبية المتعددة؟ وهل ستنفذ أذرع السلفية الجهادية في أفغانستان والعراق تهديداتها؟ وهل تنجح السلفية الجهادية في تحريك قواها الاجتماعية والاقتصادية في مقاطعة تجار الشيعة حيثما وجدوا؟ تساؤلات تشي بخطر العبور الإقليمي للقاعدة نحسب أن أحدا غير قادر على تحمله، فلننتظر ونراقب ماذا سيحصل خلال الشهرين وما بعدهما.