ثانيا: نجد أن الكاتب تطرق إلى نقط عديد منها تلميحه إلى أن تنظيم القاعدة على وجه الخصوص"بصفته الممثل الحالي للسلفية الجهادية"في أنه بدأ يخسر مجاله الحيوي في مقارعة الإمبريالية الأميريكية. فنقول للكاتب لا تدع الحماسة تأخذك لحزب الله دون تبصر كما تلوم على بعض الشباب في المنتديات فإنك بلهجتك تلك والتي ترمي إلى أن حزب الله هو من أقوى من يقارع الإمبريالية مع تهميش الدور الكبير للقاعدة هو أيضا من قبيل فرط الحماسة ولكن هذه المرة لحزب الله (فقد وقع الكاتب فيما وقع فيه الشباب الذين انتقدهم)
ثالثا: قول الكاتب وتلميحه بأن حزب الله هو أن حزب الله من أقوى تيارات المقاومة في العالمين العربي والإسلامي هذا أيضا من قبيل الحماسة المفرطة لحزب الله (فها هو الكاتب يقع أيضا فيما انتقد فيه غيره)
رابعا: الحماسة المفرطة التي انتقدت بيهاالقاعدة وامتدحت بيها حزب الله جعلتك ترمي الكثير والكثير جدا من عمليات القاعدة واسلوبها وتضحياتها (ولسنا هنا بصدد سرد لتلك التضحيات) ولكن انا أتحدث من باب أن الكاتب انتقد غيره في نقطة ووقع هوه فيها بكل ثقله.
* وفي النهاية: أقول لله أن حزب الله سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو حتى بوذيا مهما كانت ديانته فإنه قد أوقع نكاية في العدو
فضلا عن أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر) ولا نحسب أكثر من التشيع فجور.
فضلا عن ذلك فلهم منا ألا نخذلهم ولا نسلمهم ولكن أيضا لا ننسى أننا لا نحارب تحت رايتهم فهناك فرق
فشافيز مثلا هذا الرجل الذي يريد أن يعيد للشيوعية مجدها في أمريكا الاتينية هذا الرجل بكل مواقفه الحالية تجاه الإمبريالية الأمريكية وهيمنة العالم الغربي على مقدرات دول العالم بأسره قد أخذ إعجاب كثير من الناس
ولا ننسى عدو عدوي صديقي ولا نريد أن ندخل في مسائل فقهية جدلية حول عقيدته ولكن هذا تخصص أهل الفقه وأصوله ولسنا هنا بصدد ذلك وإنما في النهاية نقول
للكاتب انتقدت وكنت متفوقا في النقد ولكن زدت في الحماسة فوقعت فيما وقع فيه من انتقدهم
ويبقى أن نقول لا تتحامل على القاعدة أكثر من ذلك فهم في شغلهم يروا ما نرى ويسمعون ما نسمع وإن كنت بالفعل ممن يحب المقاومة كما قلت فدعهم ولا تأخذ مقعد بين الشباب المتحمس في المنتديات (الذين انتقدهم) ولكن دعهم فهم أدرى بتلك المواقف منا جميعا
والسلام
بسم الله
نخن لا نتبع الا ماقاله كبار العلماء و أئمة السلف المشهود لهم بالصدق اجماعا، ادا نصر الأمة لايمكن أن يأتينا عن طريق من يسب الصحابة و يضرب في أعراض أمهات المؤمنين.
موقفك قومي سياسي من غير ضوابط شرعية و هدا هو أصل الآلام ...
لعل الاشكالية التي يحاول صاحب المقال مقاربة متظمناتها لاتقف عند سلفية او تيار فالاسلام لايحصر بتيار او جهات او اجتهادت فلدينا نصوص قاطعة ولدينا سير صالحة ولدينا تاريخ ولدينا علم ولدينا معطيات تحل لاصحاب الفطرة السليمةوالنوايا الحسنة معظلات المشتكلة على من تتخبطه الاهواء او لا يسنده الايمان. ننقول حزب الله ليس حسن نصر الله ولا الخامنئي ولا من يظهرون التشيع لالبيت رسول الله وفريضة التقية تشككنا باي شيء يبدر منهم بل حزب الله هو مقاتليه الذي يعرفون من الايمان ما جعل حزب حسن نصر يدوي اما البت في حسن نصر ان تجردنا من البواطن والسرائر فنقول من يوالي اائمة وملالي ايران ويقبل اياديهم فلو حرر اسرائيل لن نعترف به
ونزكي نواياه ولكن اذا حاربته اسرائل فلن نحاربه
القدس فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحررها صلاح الدين رحمه الله ولن يحررها مرة اخرى إلا من هو على منهجهما
اقول للكاتب بشكل سريع هب ان حزب الله انتصر عندها ستكتشف الحقيقة المرة وكأن التاريخ يعيد نفسه فقد خدعتكم في الثورة الخمينية التي اسميتموها فتحا للمسلمين فلما انقشع الغبار بانت الحقيقة لينكل بالسنة حتى غدى حال اليهود في ايران افضل وارفع منهم .... وكماخدعتم كذلك في العراق فلما انكشف غبار المعركة بانت الحقائق وهاهو التاريخ يعيدنفسه مع حزب الله في لبنان .... لبنان سختطف كماخطف العراق.
اخيرا استغرب منك انك تعتبر ان كل من ينتقد حزب الله هوناقدللمقاومة ... انه يألمناكثيران نرى لبنان وقداصبحت ساحة تصفية حسابات لاطراف هي خارج لبنان.
القاعدة المعروفة لكل قاعدة شواذ والشواذ لا عبرة بهم ولكن أجد الكاتب سقط بما حاول يعالجه فهو تنكر لأمرين
الأول: أهداف الحدث عند حزب حسن نصر وهذه مشبعة الحديث فيها في مواقع السلفية من كلا النوعين الذي ذكر ويا ليته اشار إليها حتى يكون منصفا
الثاني: الشعارات التي يلعب بها حزبحسن نصر بواسطة خطبه والتي يلبس فيها أهدافه مع أهداف الشعب الفلسطيني وهذه ليلب لعبة الزعامة وغسل ماء الوجه
بالطبع العداوة والمقاومة مع اليهود هي ليست حكرا على حزب حسن نصر فالتاريخ العربي مملوء بالمقاومات العظيمة والشريفة ولا ننكر عداوة حزب حسن نصر ومقاومته ولكن هي من الدرجة الثانية كما نص شارون في مذكراته ونصت خطب منابر ايران لذكر نكران خدمة أيران لأمريكا داعمة اسرائيل في اسثقاط طالبان والعراق
فياليت الكاتب عرض تخوف السنة من اللعب بالشعارات والتي بدت بوادرها أثرها في المظاهرات في عدد من العالم الاسلامي
عموما للكاتب نرفق هذا الخبر أمريكا مجندة اسرئيل وسوريا مجندة حزب حسن نصر الأخيرة تعرض على الأولى عرضا يكشف اللعبة