سوريا تعرض على واشنطن المساعدة في مطاردة القاعدة بلبنان
مفكرة الإسلام: ذكر الوزير 'عمرو سالم' مستشار الرئيس السوري 'بشار الأسد' أن بلاده على استعداد لمساعدة الولايات المتحدة في القضاء على خلايا تنظيم القاعدة في الشرق الأوسط.
ونقلت شبكة 'سكاي نيوز' البريطانية عن سالم إشارته إلى أن سوريا تعرف أماكن خلايا تنظيم القاعدة في لبنان.
وقال سالم: سوريا لديها معرفة حقيقية عن عناصر القاعدة وأماكنهم، مشيرًا إلى أن بلاده سوف تكشف هذه المعلومات إذا وافقت واشنطن على إجراء محادثات بين البلدين.
وقالت الشبكة: إن السوريين عرضوا إبلاغ الولايات المتحدة بمكان العديد من عناصر القاعدة وغيرهم ممن وصفتهم الشبكة بالأصوليين.
وذكر سالم في تصريحاته للشبكة البريطانية أنه يوجد خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان، وسوريا تعرف مكانها.
وقال سالم: منذ انسحاب القوات السورية من لبنان العام الماضي، وهذه الخلايا تنمو وتكبر، وأضاف سالم: 'نعرف أين توجد هذه الخلايا، ونحن على استعداد للإبلاغ بمكانها.
وتابع سالم: كما أن سوريا تعرض أن تكون وسيطة بين إيران والولايات المتحدة، كما أنه يمكنها أن تلعب دورًا مهمًا في العراق.
من جهته علق السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون على هذه التصريحات بقوله: سوريا ليست في حاجة إلى حوار لمعرفة ما يجب عليهم أن يفعلوه.
وأضاف بولتون: لدينا سفارة في دمشق، يمكنهم أن يرفعوا سماعة الهاتف
المصدر http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=118783
التعليق
قلنا وقال الخبراء في خداج حركة أمل حزب حسن نصر ان هذا الأخير له حقيقة وله شعار
حقيقته انه يدافع عن نفسه مقابل الترتيب الدولي للحكومة اللبنانية
وشعاره
غسل ماء وجه الشيعة الخونة"ايران"ربته مسقطة افغانستان والعراق وقاتلة السنة فيه وتصويرهم عند العوام انهم ينصرون الشعب الفلسطيني لينالو الزعامة وينشرو مذهبهم
وهذه هي الحقائق بدت تبرز
ها هي سوريا التي طولبت من قبل أمريكا أن تعمل دورها ضد حزب حسن نصر التي جندته"جزاء دعم ايران لها"تعرض عرضا يعيق السنة من نيل شرف المقاومة في ظل بلد كله فوضى وينبغي ان تقتنص الفرصة لتنويع المقاومة العربية ان كانت صادقة في عروبتها ولكن اظنها صادقة في شعوبيتها بل على العكس هي فرصة لقتل وتشريد السنة بتهمة القاعدة خوفا واستباقا لأن تنشأ للسنة مقاومة كل هذا خدمة للأهداف التالية
1 ـ تصفية السنة الصادقين في لبنان وسوريا ليخلو الجو للتشيع وللحكم النصيري البعثي المستبد
2 ـ خوفا من تحرك الشارع السني خصوصا في سوريا ولبنان وهي تعرف انه حين بروز هذه المقاومة ستحرك ولا يعرف المصير فالاستباق أولى
3 ـ خروجا من ازمتها مع أمريكا تلعب لعبة وسخة وحقيرة في كل انواع الخيانة لذبح الضحية السنة الصادقين الذين يقلقونها ويقلق أمريكا كل هذا باسم أنهم من القاعدة حتى وان صدقت بأنه يوجد فعلا
يا رموز الدعوة هبوا قبل فوات الأوان فإن الرفض انتشر ونصر خدمة ما لم يخدمه مئات الآيات وانتم حينها بروز وتمكن الرفض انتم أول وقوده لأن الزعامة هي الهدف الرئيس
ولا تنسوا أهل التقريب من فتح حين كانت اسلامية التي دربت مقاتلين أمل فكانوا هم قاتليها وطارديها ومشرديها
بالطبع سوريا الآن خارج لبنان إلا من اثنين
1 ـ حزب حسن نصر الله خداجها
2 ـ مخابراتها المنتشرة في لبنان
فأيهما تتوقع تستخدم لهذه المهمة
أنا استغرب الموقف"السعودي"و موقف الإعلام التابع له عندما يتحدث الآن عن خطر الشيعة
والمد الشيعي
نحن نعلم أن أكبر دولتين تلعب على وتر الطائفية في"الشرق الأوسط"هما إيران و"السعودية"
"السعودية"من باب المصلحة تستغل العداء التقليدي بين تيارالسلفي والمذهب الشيعي.
الطرف الإيراني لا يقل هو الأخر في ترسيخ العداء بين الطرفين السلفي و"الشيعي".
أستغلت السعودية جيدا في الثمانينات المؤسسة الدينية الرسمية أبان الحرب العراقية الإيرانية ...
حتى أصبحت خطب الجمعة نادرا ما تخلوا من تكفير"الشيعة"وخطر"الشيعة"وانتشرت أنتشار النار في الهشيم الكتيبات والمنشورات التي تتحدث عن خطر وتكفير الشيعة
ثم هدأت الأمور بين الطرفين تماما عندما احتلت القوات الأمريكية العراق بالتعاون مع"شيعة العراق"
حتى أصبحنا نسمع في"السعودية"عن لقاءات وحوارات بين أطراف"شيعية"وأطراف من مشايخ السلفية.
ولم نعد نسمع الخطب الرنانة والكتيبات والمنشورات التي توزع وتتحدث عن تكفير الشيعة وخطرهم
لم نسمع هذا كله رغم المجازر التي يرتكبها جيش بدر وجيش المهدي في أهل السنة
لم نسمع فتاوي تخرج في تكفير الحكيم والسيستاني والصدر ....
بل أيدت الحكومة السعودية حكومة الجعفري والمالكي الطائفية ودعمتهم ماليا وإعلاميا.
أخطأت الفتاوي السعودية الطريق فبدل أن تخرج في حلفاء أمريكا من الشيعة نراها تتجه
في وقت صعب صوب"حزب الله"
وبدأ الإعلام التابع للسعودية يتحدث الآن عن الخطر الشيعي من جديد وكأن الخطر الشيعي لم يظهر إلا عندما بدأت صواريخ"حزب الله"تدك أسرائيل.
المحير أنني توقعت ان لا اجد مكانا لأضع فيه مشاركتي
نسبة لأهمية الموضوع القصوى .. ولمعقولية المقال الكبيرة وواقعيته التي دعته للملمة أطراف القضية وموقف الاسلاميين منها
لكني أظن أن الكاتب قد أفلح في بلوغ هدفه .. وما انعدام المشاركات والتعقيبات على هذا المقال إلا دليل واضح على أن