فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 634

(السلفية الرافضة تضع القاعدة في موقف بالغ الحرج)

وثبت فعلا كما يقول الكاتب- وفقه الله-:

(السلفية الجهادية .. لحد الآن ليس لها موقف واضح مما يجري على الأقل بلسان رموزها الكبرى مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري) ..

* وأحب أن أشير إلى ما أشار إليه الكاتب من ضرورة التفريق بين الموقف السياسي (المتغير) وبين الموقف العقدي (الثابت) .. فكلنا نعرف الشيعة وفرقهم ودرجات بعدهم وقربهم من عقيدة أهل السنة والجماعة.

* أتمنى من الله عز وجل ألا يجعل اخواننا السلفيين والمجاهدين من الذين تتلطخ أيديهم بجريمة تحجيم (المقاومة) ولا ضير ان اختلفت المسميات وبقي المضمون .. (الجهاد) .. الذي تحاول امريكا واسرائيل ايقافه بأيد عربية خالصة.

* رجائي للمجاهدين ان لم تناصروا المجاهدين في لبنان .. ناصروا الجهاد فيه.

*وإن لم تعترفوا لحزب الله بالمقاومة، فلا تساهموا في نزع سلاح الجهاد من أيدي اخوانكم في حماس .. فالسيل الصهييو صليبي لن يتوقف عند لبنان.

* وإن لم تفعلوا لا هذا ولا ذاك فلا أسلم من السكوت وان كان جريمة.

* وهذا رأيي الذي يحتمل الخطأ والصواب، ولا أزعم عصمة، ولا جهادا، ولابذلا إنما خوفا من شر قد اقترب.

بسم الله الرحمن الرحيم

إقتباس:

هذه المنتديات امتلأت بكم هائل من ردود الفعل السلبية التي لا تقيم وزنا لعالم ولا لكاتب ولا لفقيه أو مؤرخ أو محلل أو سياسي، بل إن كتابها لا يتورعون عن الرد على من يخالفهم الرأي باتهامه بالكفر الصريح والتشيع والخروج عن الملة والسخرية وإلحاق الأذى به حتى باتوا كالرافضة.

قول فيه تناقض عجيب، فأنت تعير ما تسميه بالسلفية الجهادية بالرافضة مع أنك كتبت هذا المقال لا لشيئ الا لتدافع عن الروافض فهل تدرك ما تقول!!!

ولتعلم أيها الجاسوس على منتدياتنا أننا لا نقيم وزنا لأحد سوى الكتاب و السنة الغراء و أقوال من لم يخالفهما من العلماء. و نحن لا نكفر أحدا الا من كفره الله في كتابه ورسوله في سنته.

إقتباس:

والأسوأ أنهم في هذا الجحيم اليومي، حيث يتسمر الناس بكافة شرائحهم ومذاهبهم وطوائفهم ودياناتهم وعلى مدار الساعة أمام شاشات التلفاز، تشعر وكأنهم هجروا العالم وما يجري حولهم وتفرغوا فقط للتحريض على حزب الله، وكأن المعركة والأولوية وكل الكون بالنسبة لهم توقف عند حزب الله بوصفه المصيبة التي حلت على رؤوس السنة، أي أنهم نصبوا من أنفسهم المدافعين عن السنة وولاة أمورها ويا ويل من خالفهم.

أما عن تضامننا مع كل الضحايا لا أعني ضحايا لبنان فقط بل كل ضحايا العالم من الأبرياء الذين لم يعادوننا فهذا من أخلاقنا الكريمة، ولكن لا يعني هذا أن نواليهم. لذلك نحن لا نوالي حزب حسن نصر الله نظرا للاختلاف الكبير في العقيدة.

أما من يواليهم من عامة المسلمين فأغلبم لا يدرون بأن ما يسمى بحزب الله روافض من الغلاة يسبون الصحابة و أمهات المؤمنين و كفى بهذا دليلا على كفرهم، فالطائفة طائفة كفر و العياذ بالله. فهل تريد منا أيها الجاسوس أن نقف خلف صفوفهم

فدعك من العامة فأغلبهم لا يميزون الخبيث عن الطيب

تلكم أمة غثاء السيل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها"فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال:"بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال:"حب الدنيا وكراهية الموت".

و ابحث عن هؤلاء!

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)

إقتباس:

وثمة من يشهد الله على أنه شامت بحزب الله، وآخرون يردون باستهزاء على من يذكرهم بقول الله تعالى:"لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا"، فيستحضرون الآية الكريمة:"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. الآية"، ثم يتساءلون:"فما رأيك أن نواد بوش وأمريكا والاتحاد الأوربي الصليبي وأن نتودد إليهم فهم أقرب الناس إلينا مودة أليسوا نصارى؟!"

لعن الله الكاذب المفتري

إقتباس:

ومن الواضح أن هذا التيار لا يميز قط بين الموقف السياسي والموقف العقدي

صدقت نحن لا نفرق بين العقيدة و السياسة ومن فرق بينهما هو عندنا كافر.

كما أن الغاية عندنا لا تبرر الوسيلة.

إقتباس:

ومن المثير حقا أن أغلب القضايا التقليدية كأخبار المقاومة العراقية أو أخبار طالبان والقاعدة تراجعت إلى حد التلاشي في بعض الأحايين، ولم تعد تجد لها حيزا أو اهتماما ذا شأن.

تلاشت عند أمثالك أيها ... و متى يهتم أمثالك بأخبار المجاهدين في سبيل الله?

عشرات السنون و المجاهدون في قتال و جهاد و ملاحم لم تكتب مقالة واحدة لهم أو ضد أعدائهم و الذين من أبرزهم الشيعة!!!!!!!

إقتباس:

ينبني موقفه على التمسك بالموقف التقليدي لأهل السنة من الطائفة الشيعية والرافضة على العموم. فما من أحد أعلن تشيعه ولا جاهر به ولا تمناه ولا دافع عنه ولا أنكر جرائم بعض فئاته وعصاباته ضد السنة في العراق خاصة ولا سامح أحدهم أو عفى عن جرائم شيعة العراق بحق الأمة والدين، ولكنهم،

لا يعرفون عقيدة الولاء و البراء كما لا يفقهون قول الله عز و جل:"ان تنصروا الله ينصركم"فهل يأتي النصر من قوم يلعنون الصحابة و زوجات النبي صباح مساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت