فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 634

- «السبيل لحفظ أمنكم هو برفع جميع مظالمكم وأثارها عن أمتنا ومن أهمها انسحابكم من حرب بوش المشؤومة في أفغانستان» ؛

-وبأنه: «آن لما يسمى بالاستعمار المباشر وغير المباشر أن ينتهي» ؛

-مع التذكير، خاصة، بأن الدخول في مواجهة مباشرة مع الإسلام بصيغة الجهاد العالمي والقاعدة باتت مواجهة خاسرة، ومن مخلفات الماضي: «ولكم أن تتدبروا فيما آل إليه حال أمريكا نتيجة هذه الحرب الظالمة حتى شارفت على الإفلاس في جميع المحاور المهمة، وغدا سترجع إلى ما وراء الأطلسي بإذن الله» .

أخيرا

المؤكد الأول أن «قاعدة المغرب» وضعت فرنسا في مواجهة مباشرة مع القاعدة - المركز، وأجبرتها على دفع ثمن غطرستها وحماقتها. والمؤكد الثاني أن رسالة بن لادن واضحة بنفس القدر الذي تبدو فيه، من جوانب أخرى، شديدة الغموض! فالتحليل أعلاه لا ينفي البتة أن للقاعدة مطالب لا بد من الإعلان عنها لحل أزمة المختطفين السبعة التي لا يمكن أن تبقى معلقة إلى الأبد، وهو ما لم يتضح حتى الآن. لكن تدخل القاعدة - المركز في المسألة هو الذي عقّد الوضع، وسدّ الأبواب على فرنسا، وأحرجها، وطعن في هيبتها وقدرتها على السيطرة، وأربك السياسيين مثلما فتح شهية المحللين. والمؤكد الثالث أيضا أن مطالب القاعدة للإفراج عن المختطفين لن تكون بأقل من مطالب الرسالة ذاتها ومضمونها والأهم هيبة صاحبها. فما الذي سيحصل؟ وكيف ستتصرف فرنسا؟ هذا ما نضعه تحت الرصد والمراقبة في قادم الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت