ولقد اقتنع جل شخصيات الإخوان بهذه النتيجة بأن التحالف لم يكن ليجوز شرعا ولا مصلحة بالشكل الذي تم عليه ولكنها (ورطة وحصلت) وليس الخروج كالدخول وقد أصبح كل بيض الإسلاميين في سلة بعث العراق وصدام!
13)عدم التمكن من الإفادة من الكوادر الإخوانية العالمية: التي كان الكثير منها مستعدا لدخول المعركة بإخلاص وتضحية إلى جانب الإخوة السوريين.
14)ومما يجب قوله من تجربة الإخوان أنه - وبصرف النظر عن النوايا (ولكل ما نرى) - فقد لعب الإخوان المسلمون دورا إيجابيا في عيالة كثير من العوائل والمتضررين والأفراد وتقديم الدعم المادي والوثائقي والسياسي لهم وصيانتهم من الضياع: كما تلقت بعض الأسر المنكوبة في الداخل مساعدة مادية من المال الذي تراكم تحت يد القيادة ... وكان هذا من القليل الإيجابي الذي قدمته قيادة الإخوان المسلمين في هذه التجربة السالفة المريرة ..