يجب أن يعرف الثوار المجاهدون المسلمون، أنهم في معركتهم هذه يدخلون حربا مصيرية أحرقت فيها السفن، فالكل يعلم مدى خطر انتصارهم على الجميع، ولن يمد لهم أحد يد العون ليعطيهم أسباب النصر، فإن حصل فلمصلحة مؤقتة أو لمؤامرة مبيتة. ولقد أثبتت تجربتنا وتجربة غيرنا في كل أنحاء العالم أن المصدر الأول للمال والسلاح يجب أن يكون ما يحصل عليه من أيدي العدو الذي دخل الحرب ضدنا وأنه يجب الإفادة من هذا العتاد، والذخيرة والسلاح الذي يتفضل بنقله إلى جبهات القتال معنا موفرا لنا أفضل موارد التسليح والعتاد. ولن يشفق على مجاهدينا وأهليهم المعذبين إلا أنفسهم أو مؤمن من المسلمين هو واحد منا مهما بعدت الدار والمزار، وما تبقى فلن يكون نصيرا استراتيجيا ويجب فهم هذا الأمر مهما بلغ من المرارة.