فقد أثبتت هذه الأحزاب أنها منحرفة وتابعة، فضلا عن أن غالبها قد كانت له فرصة الحكم يوما ما ولنا في رقاب قادته دماء وأعراض .. هذا فضلا عن عدم جواز مثل هذه الأحلاف وغالب قيادتها وأفكارها في نطاق عالم الردة. ويجب التركيز على عدم جواز التورط في وعود للمشاركة في الحكم في حال سقوط الطاغوت في أجواء ديموقراطية وشعبية .. إلى آخر هذه القائمة المشبوهة من الطروحات.