في الوسط الإسلامي اليوم جماعات شتى ترمي في مجموعها إلى التحويل الإسلامي، والتغيير الجزئي أو الكلي .. الشامل أو المتدرج .. ولكل منها جهازها التربوي وخطتها في الإعداد .. ورغم تباين الطروح فإنها تكاد تتطابق في المناهج المطبقة في التربية والإعداد ... وإن كان بعضها يرجح في التربية الروحية الخلقية، وآخر في العلمية الشرعية، وثالث في الثقافة الحركية السياسية، ورابع وخامس ... ولكنها تجتمع كلها على غياب التربية العسكرية والبدنية والحركية، بأسلوب منظم ومبرمج ومتناسب مع التربية الإسلامية الشاملة .. وهذه نقطة ضعف أطمعت الأعداء فينا وجعلتهم يستبيحون حرماتنا كلما جاءهم الأمر من شرق أو غرب، وهذا ما على المجاهدين أمل المستقبل الإسلامي أن يتفادوه ويتجاوزوه .. ولعل أهم المناحي التي يجب أن تتساير فيها مراحل التربية والتكوين بشكل متناسق هي الأبواب التالية، حيث سنشير إليها إشارة عموم لا تفصيل، فله محل آخر إن شاء الله.