وقعت الطليعة بعد قرارها فتح باب التنظم أفقيا أمام الجماهير المسلمة المؤيدة في هذه المشكلة حيث تمدد التنظيم بطريقة غدا بها غير مسيطر عليه فلم يكن لدى القيادة إمكانية تعبئة هذه الكوادر الجديدة ولا دراستها وتوزيعها حسب الكفاءة والمواصفات، ولا تسليحها وتدريبها وإشراكها في المعركة والإفادة منها ... الخ ولقد كان الدرس قاسيا إذ حمل الظرف الصعب معه مأساة كبيرة لهؤلاء الشباب الأغرار المخلصين وراح معظمهم ضحية الاعتقال كما رأينا.
وهكذا تفيدنا التجربة وتعلمنا ضرورة ضبط الامتداد التنظيمي بشكل يسمح بالتحكم فيه باستمرار وعدم الوقوع بحالة الانتشار التي يستحيل معه على القيادة أن تلم عناصرها فتحميهم وتملك قيادهم والإفادة منهم.