وخلاصة القول أن قضية الاتصالات على كل المستويات بين القيادة المركزية والقادة الميدانيين وبين هؤلاء ومن يتبعهم من الفعاليات الميدانية، أمر حيوي يتطلب البحث والدراسة وإيجاد الحلول، ويجب القول أن تطور أجهزة الإرسال وتوفرها وإمكانية شرائها يعتبر أمرا بالغ الأهمية للعصابات ويجب الإفادة منه على صعيد توفير الأجهزة والفنيين الذين يتقنون استخدامها، وهي سلاح ذو حدين تستطيع به القيادة إدارة أعمالها بتحكم مباشر كما تستطيع التصنت على العدو الذي تشكل اتصالاته عصب حركته، حيث يوفر هذا واحدا من أهم مصادر المعلومات عن العدو.