ولقد كانت التجربة السورية السالفة من الصنف الأول وقد أعطت دروسا غالية فادحة الثمن يجب دراستها والإفادة منها. ولعل أهم المشاكل هي الاعتقال وأثره، وانقطاع العنصر عن السلسلة العامة وصعوبة التحاقه بها ثانية. وذلك باستشهاد مسؤوله مثلا أو إخلاف الموعد المضروب وموعد الاحتياط. وكثيرا ما تشرذمت جيوب هامة وفقدت صلتها بالقيادة عبر العمل في الداخل ولم يعاد وصلها إلا بجهد جهيد أو أنها ضاعت.
ويبقى لفت النظر لهذه المشكلة مهما ودرسا يجب أن يعيه القائمون على الأمور ويعيروه كل عناية.