هذا فضلًا عن أنه لن يكون بإمكان القيادة العامة في الحالة هذه، وغالبًا ما تكون في القسم السلمي غير العسكري أن تفهم طبيعة المعركة التي تخوضها قيادة فرعية بأفراد جهازها الفرعي بالنيابة عن القاعدين الذين يشكلون جسم التنظيم الدعوي الأساسي، وهكذا سرعان ما يكتشف العسكريون، وهم يعانون من ضراوة المعركة أنهم في واد وأن الآخرين -الذين غالبًا ما يفرون مع بداية تسخين الأحداث- في واد آخر وهنا تبدأ المشاكل بالتفاقم، ويميل السياسيون للمهادنة والسلم وحلول الوسط، ويميل العسكريون إلى التطرف والمتابعة، ويتوتر الوضع الذي غالبًا ما ينتهي بالانشقاق، فلايكفي أن يكون الرجل داعية حتى يكون مجاهدًا مغوارًا، وكل من هو خارج المعركة قاعد مهما كان تقيًا وورعًا طالما أنه ليس ممن عذره الله تعالى. فلقد ثبت أنه ليس بإمكان الداعية السياسي أن يتعلم من الحرب من خلال قراءة الغزوات والسرايا والقيام بعمله السياسي، في حين أن بإمكان المجاهد الداعية أن يتعلم السياسة ويبلور نظريته الخاصة به والمعبرة عنه، والتي تخدم معركته وكذلك إعلامه وكل متطلبات معركته التي يديرها بنفسه ويتحمل نتائجها تبعًا لذلك.
هذا فضلا عن أنه لن يكون بإمكان القيادة العامة في الحالة هذه، وغالبا ما تكون في القسم السلمي غير العسكري أن تفهم طبيعة المعركة التي تخوضها قيادة فرعية بأفراد جهازها الفرعي بالنيابة عن القاعدين الذين يشكلون جسم التنظيم الدعوي الأساسي، وهكذا سرعان ما يكتشف العسكريون، وهم يعانون من ضراوة المعركة أنهم في واد وأن الآخرين -الذين غالبًا ما يفرون مع بداية تسخين الأحداث- في واد آخر وهنا تبدأ المشاكل بالتفاقم، ويميل السياسيون للمهادنة والسلم وحلول الوسط، ويميل العسكريون إلى التطرف والمتابعة، ويتوتر الوضع الذي غالبا ما ينتهي بالانشقاق، فلا يكفي أن يكون الرجل داعية حتى يكون مجاهدا مغوارا، وكل من هو خارج المعركة قاعد مهما كان تقيا وورعا طالما أنه ليس ممن عذره الله تعالى فلقد ثبت أن ليس بإمكان الداعية السياسي أن يتعلم من الحرب من خلال قراءة الغزوات والسرايا والقيام بعمله السياسي، في حين أن بإمكان المجاهد الداعية أن يتعلم السياسية ويبلور نظريته الخاصة به والمعبرة عنه، والتي تخدم معركته وكذلك إعلامه وكل متطلبات معركته التي يديرها بنفسه ويتحمل نتائجها تبعا لذلك. (إدراج خطأ من الناسخ الأول جزاه الله خيرا)