-إن هذه الاستراتيجية لابد وأن تكون ثابتة إلى حد ما في خطوطها العريضة لأن تكاليف تغيرها فادحة إن أمكنت. ويجب أن لا تكون الحلول البديلة كثيرة، بل محدودة ومفصلة أيضا.
-إن مجموعة التكتيكات المتلاحقة لتحقيق مخطط استراتيجي معين يجب أن تكون مرنة إلى حد كبير وأن تعطى فيها أوسع الصلاحيات للمنفذين الميدانيين تحت الإشراف المباشر للقيادة ما أمكن.
-إنه ليس من الضروري أن تتواجد كل الشروط اللازمة لاستراتيجية معينة لبلوغ النصر فكثيرا ما يوفر العمل شروطا لازمة لم تكن لتتوفر في زمن السلم، والعمل كفيل بتوفيرها بالتوكل على الله.
-يجب ترك نسبة لا بأس بها للمغامرة والاعتماد على الله أولًا وآخرًا فالعمل أساسه مغامرة، وحرب يترصدنا فيها العدو كما نترصده ويعمد باستمرار إلى خداعنا كما نعمد نحن بالمقابل إلى خداعه.
-قد يفرض المعركة ظرف ما فرضنا، وهنا لا بد من أن تتوفر قيادة تتحلى بالبصيرة والعبقرية لتضع مجموعة من التكتيكات وصولًا إلى نقطة التوازن لمتابعة البناء من خلال المعركة -كما حصل مع الطليعة مثلًا- وستكون طبيعية مثل هذا الحال صعبة وتكاليفها باهظة والله أعلم.
-يجب أن ألا ننسى أولا وآخرا أننا نعمل لله وبالله وأن نصرنا من عنده وأن الله أمرنا بالاستعداد ما استطعنا ولم يعد المسلمون يوما ماأعد أعداؤهم لا عددا ولا عدة وكان نصر الله مشروطا بنصر جنوده لله"إن تنصروا الله ينصركم"صدق الله العظيم.