أدى اعتقال رياض لانتقال العدوى إلى الإخوان أيضا وفتحت سلسلة اعتقالاتهم بجرم التنظيم العسكري فضلا عن ازدواجية بعض عناصرهم، وأيًا كانت حقيقة الأمر التي ستكشفها الأيام إن شاء الله، فقد أدى اكتشاف الطليعة إلى ملاحقة البقية الباقية من عناصرها القليلة، وملاحقة بعض عناصر الإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات الإسلامية الذين كانوا على صلة وتعاون مع الطليعة ولاسيما بعض أعضاء الجهاز العسكري للإخوان وأولئك الذين كان لهم ولاء مزدوج طليعي إخواني.