مرت فترة لايزال يذكرها العشرات من الإخوة الأحياء الذين كتبت لهم النجاة والذين قد يقرؤون سطورنا هذه فيتذكرون، كان المجاهد والاثنين والثلاثة ليتقاسموا دراهمهم فلا يجدون إلا دراهم معدودات، لاتكفي كفافًا ولاتسد رمقًا فساهم قطع أموال المجاهدين والتي تحكمت بها قيادة الإخوان مساهمة كبيرة واستراتيجية في دمار العمل العسكري واستشهاد الكثيرين من الإخوة، ولما سُئلت قيادة الإخوان فيما بعد كيف جوزوا لأنفسهم ذلك؟ أجابوا بأنهم لم يكونوا ليمولوا عناصر متمردة على الجماعة خرجت عن الطاعة! هكذا قالها سعيد حوى والطنطاوي والجاجة وسعد الدين .. ! أصحاب خطوات للأمام على طريق الجهاد المبارك! وسبحان العادل!