إلى أن يرى في قسم كبير من الشعراء الذين ولدوا في الفترة من 440 إلى 530 م ممثلين لست مدارس، وهو مقتنع «بإمكان بيان الترابط المستمر لهؤلاء الشعراء، والتطور الداخلى لأعمالهم الفنية، على نحو سهل نسبيّا» [61] .
أما قضية كون الشعر العربى القديم تطورا داخليا مستقلا، أى دون تأثير من حضارة مجاورة، أو أن ثمة تأثيرا ما في هذه المرحلة المبكرة، فهى قضية لا يمكن القول فيها حاليّا برأى قاطع، وليس من الخطأ التفكير في تأثير الشعر البابلى المتأخر في الشعر
وانظر أيضا ما كتبه عنه كاسكل W.Caskel ,in: OLZ 45 /1942 /col.410 - 411.: وكتبت ليشتنشتاتر عنه في تحليل حديث للشعر العربى:
وكتب أيضا عن تأريخ الشعر العربى المبكر:
وكتب أيضا عن طبيعة الشعر العربى وتطوره (500 - 1000 م) :
(61) هذا البحث بالإنجليزية بعنوان نمو الشعر العربى وبنيته (500 - 1000 م)
وكتب جرونيباوم عن مفهوم الطبيعة في الشعر العربى:
انظر: أيضا المرجع السابق ص 28 - 51، وكتب بلوخ عن الشعر العربى القديم بوصفه شاهدا على الحياة العقلية للعرب في الجاهلية:
وكتب بلوخ عن القيمة الفنية لفن الشعر العربى القديم:
انظر بحث جرونباوم فى: