ومع هذا كله فلم يكن اختيار المعلقات قد استقر، وظل الأمر هكذا وقتا طويلا، وكذلك اختيار حماد المذكور لم يكن نهائيا، فقد نقده منافسه المفضل الضبى في اقتصاره على سبع قصائد، ولا حظ تركه لقصيدتى عنترة والحارث بن حلّزة، وإضافته قصيدتى الأعشى والنابعة.
وقد زاد عدد القصائد المختارة في شرحى النحاس والتّبريزى إلى تسع قصائد، أو عشر قصائد.
مراجع عن تاريخ رواية المعلقات، والموضوعات المتصلة بها: كتب روبسون عن معنى كلمة «المعلقات» :
كتب عنها بلاشير في تاريخ الأدب العربى:
كتب أربرى عن المعلقات السبع:
كتب سالم حنا ملاحظات عن تاريخ تدوين القصائد الجاهلية:
كتب محمد باقر علوان عن حماد وقضية جمعه للمعلقات:
المخطوطات: المعلقات العشر: طهران، مجلس 1507/ 2 (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 6/ 1960/ 329) .
المعلقات التسع: الظاهرية، عام 4315 (الأوراق 1 - 215، القرن العاشر الهجرى، انظر: فهرس