فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1343

ولذا نود أن نعتمد إلى حد بعيد على عرضه لها فيما يأتى:

أوضح فون جرونيباوم، في جانبين اثنين على الأقل، وهما: مفهوم الطبيعة، والسمات الحضرية المدنية في الشعر، أن عملية التحول كانت قد بدأتبالفعل في العصر الأموى، ويبدو أنها مرت بمراحل سريعة حتى نهاية العصر العباسى. [22] ومنذ فترة قصيرة، طرق هاينرشس قضية تطور الشعر العربى، في مقال له بعنوان:

«التقليد في الأدب العربى» [23] وفى رأيه أن ما أدخله المحدثون من موضوعات جديدة يكاد يكون «بلا أهمية بالقياس إلى التغيرات الاجتماعية العميقة، وأن الاستمرارية في الشعر العربى ظلت متحققة في جوهرها» . وحدد هاينرشس أيضا التغيرات التى ابتدعها المحدثون، أنها في جوهرها جانبان: «أحدهما الموضوعات الجديدة، وثانيهما الاستخدام المتزايد للبديع، بدأ الجانب الأول بداية واضحة عند أوائل المحدثين، ولم يصل الثانى إلى الازدهار الكامل إلا عند متأخرى المحدثين» [24] رأى جرونيباوم في بحثه عن الاستجابة للطبيعة في الشعر العربى، أن إحساس الشعراء بالطبيعة قد شهد تحولا في العصر الأموى، بالمقارنة بالعصر الجاهلى [25] ، ولخص

-الاستجابة للطبيعة في الشعر العربى:

سمات مدنية في الأدب العربى، في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين بصفة خاصة:

(22) انظر كتاب جرونيباوم kri tikunddichtkunst ,s.35:

(23) انظر مقال هاينرشس:

(24) المرجع السابق ص 122.

(25) المرجع السابق ص 35، والبحث المشار إليه لجرونيباوم، هو:

وموضوعه: الاستجابة للطبيعة في الشعر العربى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت