فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 532

أخطأت السنة، والسنة أن تستقبل الطهر فتطلق لكل قرء (يعني تطليقة) قال فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فراجعتها. ثم قال: إذا هي طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك، فقلت: يا رسول الله أرأيت لو أنى طلقتها ثلاثا أكان يحل لي أن أراجعها؟ قال لا. كانت تبين منك وتكون معصية )) . وأخرجه الطبراني قال (( حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا شعيب بن رزيق قال حدثنا الحسن. حدثنا عبد الله بن عمر ) )الحديث. وكلا لسندين جيد. وما طعن به الشذاذ مدفوع وتعليلهم ساقط، فشيخ الدارقطني حافظ معروف ثقة، كما قاله الخطيب، ومحمد بن شاذان ثقة مأمون كما ذكره الخطيب أيضا، ومعلى بن منصور روى عنه الجماعة وقال فيه يعقوب بن أبي شيبة: متقن فقيه مأمون ثقة فيما نفرد به، فما ظنك به إذا شورك، وترك أحمد له لا يضره فإنه لم يرمه بالوهم في الحديث، ولا بالكذب فيه، بل قال (( كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب ) )وهو كما ترى سوء ظن لا يعتبر قادحا في شخص معين عند الإنصاف، ولذلك روى له الجماعة كلهم كما نقلناه لك عن الخلاصة وقد تابعه عثمان بن سعيد بن كثير في سند الطبراني، وعثمان بن سعيد هذا قال في الخلاصة وثقه أحمد ابن معين، وكل منهما رواه عن شعيب ابن رزيق، وشعيب وثقه الدار قطني وابن حبان وقد روى شعيب هذا الحديث عن عطاء الخراساني مرة، وعطاء وثقه ابن معين وابن أبي حاتم وهو من رجال مسلم والأربعة، وما يرمى به من الوهم في بعض حديثه يزول بمتابعة شعيب بن رزيق له في روايته عن الحسن، فيكون شعيب قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت