باسم البهائية، وهي طائفة خارجة عن الأديان السماوية كلها، معادية للكتب الإلهية جميعها منكرة لما أجمع عليه النبيون من حشر الأجساد بأرواحها للعرض على رب العالمين، وما يتبع ذلك، قائلة بأن الله: تعالى عما قالوا: حل في زعيمهم كما ادعى لهم ذلك. ويتفننون في إظهار هذه الدعوى الباطلة فيقولون إن الله اتحد به، أو اتحد هو بالله. أو هو مظهر الله الخاص؛ وأن الله قال على لسانه: إن الإسلام قد انتهي. ونسخ دين محمد إلى غير ذلك من الهذيانات. وبعض ذلك كفر صريح. وارتداد عن الملة الإسلامية. فكيف إذا اجتمع فيهم هذه الأنواع كلها من الكفر؟
وزعيمهم هذا يعرف بميرزا حسين من بلاد إبر ان خرج عن الملة المحمدية قبل زعامته بمتابعته لعجمي آخر يقال له ميرزا على كان قدادعى النبوة ونسخ شريعة الإسلام. فحكم عليه بالإعدام. وتصدر هذا الزعيم مكانه ولم يكتف بدعوى أستاذه النبوة فتهجم على حرم الألوهية ولقب نفسه بالبهاء. فنفى من بلاده ثم اعتقل في عكا. ومات فيها وهم يحجون إليه ويستقبلونها في صلاتهم التي افتراها بهاؤهم. وقد ضع جهابذة المحققين كتبا في تاريخهم وبيان ملتهم الباطلة (( وحكمت عليهم المحاكم الشرعية مرارا بالردة وأنه لا يصح تزويجهم ولا التزوج منهم ولا يدفنون في مقابر المسلمين ولا يصلى عليهم كسائر المرتدين عن الملة المحمدية.
وأنت إذا فهمت العقيدة على ما بيناه ونبينه إن شاء الله نجوت من هذه الخرافات الذائعة. والأكاذيب الشائعة.
ويجب له الكمال الأتم اللاثق بوجوب وجوده، وتوابع ذلك الوجود الأقدس. فلا مثل له في ذاته، ولا في صفة من صفاته. فهو الحى حياة أزلية