فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 532

تعالى (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض)

وأفضلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ومن جعل الله أمته خير الأمم؛ وأمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس؛ وجعله يتقدم بالشفاعة فيشفع حين يحجم عنها الأفاضل من النبيين. ويقول كل: نفسي نفسي؛ لست هناكم؛ كيف يرتاب منصف في أفضليته عليهم؟ بل قد أخرج الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم: أناه قال (( أنا أكرم الأولين والآخرين على ربي ولا فخر ) ). وله شواهد صحاح أخر جها البخاري وغيره. وقد ميزه الله على النبيين بخصائص! أفردها العلماء بالتصنيف؛ فمنها أنه كان كل نبي يبثه إلى قوله خاصة. وبعث نبينا صلى الله عليه وسلم إلى العالمين كافة، إنسا كانوا أوجنا من زمانه إلى انتاء الدنيا؛ لا ينسخ شرعه، ولا يقبل الله دينا غير دينه، ولا تنزل نبوة بعده على أحد، ومن ادعاها لنفسه كفر، ومن صدقه في ذلك كفر. قال تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجا لكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) وتواتر من حديثه عليه الصلاة والسلام أنه النبي الأخير لا نبي بعده. وإذا ثبت انه لا بني بعده، ثبت أنه لا رسول بعده، فإن الرسول إما مساو للنبي مستلزم له؛ ونفي أحد المتساويين يستلزم نفي الآخر؛ أو أخص؛ ونفى الأعم مطلقا يستلزم نفى الأخص؛ لا محالة. كفر القاديانية؛ ومن هذا تعرف كفر غلام أحمد القادياني وطائفته فغنه زعم أه جاءته النبوة؛ وأنه المسيح عيسى بن مريم الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بنزوله في آخر الزمان لقتل المسيح الدجال؛ وأنه أوحى اليه بأن المسيح بن مريم قد مات؛ وان نبوته لا تنسخ شيئا من الشريعة وصدقه على ذلك طائفة اشتهروا باسم القاديانية؛ نسبة الى قرية زعيمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت