بالهند: قاديان؛ وبالأحمدية لأنه سمى نفسه أحمد. ولهم تأويلات لما لا يقبل التأويل من كتاب الله ترويجا لأباطيلهم، وكل ذلك خروج عن الإسلام وغرق في ظلمات الكفر والأوهام، وإن صلوا الخمس وصاموا رمضان ولهم جراءة على الكذب على رسول الله، والاحتجاج بما وضعه الكذابون قبلهم: كحديث محمد بن سعيد المصلوب، الذي افتراه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو (( أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله ) )فافترى هذا الكذاب قوله (إلا أن يشاء الله ) ) والصحيح قوله عليه الصلاة والسلام: (( أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ) )أخرج مسلم وغيره عنه عليه الصلاة والسلام قال: (( فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم ... إلى أن قال صلى الله عليه وسلم: (( وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون ) )وأخرج الترمذي والإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي .. ) )الحديث. وأخرج الشيخان وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( مثلى ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل نبي دار أبناء فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون به، ويتعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين ) ).
ومن رحمة الله العظمي على هذه الأمة نص الله تعالى في كتابه على أنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وتواتر ذلك المعنى في سنته صلى الله عليه وسلم )) لتعلم الأمة أن كل من أدعى رسالة أو نبوة بعده، سواء افترى شرعا جديدا أو عدعى أنه يؤيد الشريعة المحمدية، فهو كذاب أفاك، دجال ضال مضل، وإن ظهر على يديه ما يعتبره الجاهلون معجزات، وخوارق عادات،