فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 532

ابن كيسان، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، وليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن جريج، وجابر وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر (( أنه طلق امرأته تطليقة واحدة ) ). وكذلك قال الزهري عن سالم عن أبيه ويونس بن جبير والشعبي والحسن اهـ.

(2) ومنها ما جاء عند أبي داود، عن ابن جريج، عن بعض آل بني رافع عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( طلق عبد يزيد أبو ركانة وإخوته أم ركانة، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما يغنى عني إلا كما تغنى هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها ــ ففرق بيني وبينه، فأخذت النبي صلى الله عليه وسمل حمية، فدعا بركانة وإخوته. ثم قال لجلسائه: أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد يزيد: طلقها ففعل. ثم قال: راجع امرأتك أم ركانة وإخوته. فقال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله. قال: قد علمت. راجعها ) )اهـ. وعبد يزيد هذا هو ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وهو جد الإمام الشافعي. وفي سند هذا الحديث مجهول، فإن بعض آل ألي رافع فيه، قال الحافظ في الإصابة: لا أعرف من هو؟ وقال غيره: هو محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وتقه ابن حبان، وقال البخاري: منكر الحديث. قال الحافظ في الإصابة: (( فإن كان هذا الحديث محفوظا فهي قصة أخرى وقعت لأبي ركانة غير قصة ابنه ركانة وهو ظاهر من تغاير سياق القصتين ) )اهـ قلت: وينبغي أن يحمل هذا الحديث على أن القصة كانت قبل أن تنسخ المراجعة بعد الثلاث. ثم نسخ ذلك كما روى ذلك أبو داود بسنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت