«فإنْ قلتَ» : إن الله تعالى قال (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة) ثم قال تعالى (وله أخ) فذكر الرجل ولم يذكر المرأة فما السبب فيه؟
قلت هذا على عادة العرب فإنهم إذا ذكروا اسمين ثم أخبروا عنهما وكان في الحكم سواء ربما أضافوا أحدهما إلى الآخر وربما أضافوا إليهما فهو كقوله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) ثم قال تعالى (وإنها لكبيرة)
وقال الفراء إذا جاء حرفان بمعنى واحد جاز إسناد التفسير إلى أيهما أريد، ويجوز إسناده إليهما أيضا.