«فإنْ قلتَ» : لم قال (عبدا مملوكا لا يقدر على شيء) وكل عبد هو مملوك وهو غير قادر على التصرف؟
قلت: إنما ذكر المملوك ليتميز من الحر لأن اسم العبد يقع عليهما جميعا لأنهما من عباد الله، وقوله: (لا يقدر على شيء) احترز به عن المملوك المكاتب والمأذون له في التصرف، لأنهما يقدران على التصرف.
واحتج الفقهاء بهذه الآية على أن العبد لا يملك شيئا.