فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 545

يعني هلاكا لهم، وقيل بعدا عن الرحمة.

«فإنْ قلتَ» : اللعنة معناها الإبعاد والهلاك فما الفائدة في قوله (ألا بعدا لعاد) لأن الثاني هو الأول بعينه؟

قلت: الفائدة فيه أن التكرار بعبارتين مختلفتين يدل على نهاية التأكيد وأنهم كانوا مستحقين له قَوْمِ هُودٍ عطف بيان لعاد.

«فإنْ قلتَ» : هذا البيان حاصل مفهوم فما الفائدة في قوله (قوم هود) ؟

قلت: إن عادا كانوا قبيلتين عاد الأولى القديمة التي هم قوم هود وعاد الثانية وهم إرم ذات العماد وهم العماليق، فأتى بقوله قوم هود ليزول الاشتباه.

وجواب آخر وهو أن المبالغة في التنصيص تدل على تقوية التأكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت