فهرس الكتاب
الصفحة 177 من 545
وإنما خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات فيما يرى العباد لأن السماء بغير عمد ترونها وفيها العبر والمنافع، والأرض مسكن الخلق وفيها أيضا العبر والمنافع.
حجم الخط: