فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 545

(نَبْتَلِيهِ) أي لنختبره بالأمر والنهي.

(فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)

قيل: فيه تقديم وتأخير تقديره فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه، لأن الابتلاء لا يقع إلا بعد تمام الخلقة.

وقيل: معناه إنا خلقنا الإنسان من هذه الأمشاج للابتلاء والامتحان، ثم ذكر أنه أعطاه ما يصح معه الابتلاء، وهو السمع والبصر، وهما كنايتان عن الفهم والتمييز.

وقيل: المراد بالسمع والبصر الحاستان المعروفتان، وإنما خصهما بالذكر لأنهما أعظم الحواس وأشرفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت