(نَبْتَلِيهِ) أي لنختبره بالأمر والنهي.
(فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)
قيل: فيه تقديم وتأخير تقديره فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه، لأن الابتلاء لا يقع إلا بعد تمام الخلقة.
وقيل: معناه إنا خلقنا الإنسان من هذه الأمشاج للابتلاء والامتحان، ثم ذكر أنه أعطاه ما يصح معه الابتلاء، وهو السمع والبصر، وهما كنايتان عن الفهم والتمييز.
وقيل: المراد بالسمع والبصر الحاستان المعروفتان، وإنما خصهما بالذكر لأنهما أعظم الحواس وأشرفها.