فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 545

«فإنْ قلتَ» : كيف تتصور الرؤية من النار وهو قوله إذا رأتهم؟

قلت يجوز أن يخلق الله لها حياة وعقلا ورؤية.

وقيل: معناه رأتهم زبانيتها (سَمِعُوا لَها تَغَيُّظًا) أي غليانا كالغضبان إذا غلى صدره من الغضب (وَزَفِيرًا) أي صوتا

«فإنْ قلتَ» : كيف يسمع التغليظ؟

قلت: معناه رأوا وعلموا لها تغيظا وسمعوا لها زفيرا كما قال الشاعر:

ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا

أي وحاملا رمحا.

وقيل: سمعوا لها صوت التغيظ من التلهب والتوقد، وقال عبيد بن عمير: تزفر جهنم يوم القيامة زفرة فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل إلا خر لوجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت