«فإنْ قلتَ» : من عمل صالحا يفيد العموم فما فائدة الذكر والأنثى؟
قلت: هو مبهم صالح على الإطلاق للنوعين إلا أنه إذا ذكر وأطلق، كان الظاهر تناوله للذكر دون الأنثى فقيل (من ذكر أو أنثى) على التبيين، ليعلم الوعد للنوعين جميعا.
وجواب آخر وهو أن الآية واردة بالوعد بالثواب، والمبالغة في تقرير الوعد من أعظم دلائل الكرم والرحمة إثباتا للتأكد، وإزالة لوهم التخصيص.