فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 545

يعني المؤمنين، وقيل الخائفين، وقيل المطيعين المتواضعين لله، وأصل الخشوع السكون فالخاشع ساكن إلى الطاعة.

وقيل الخشوع الضراعة وأكثر ما تستعمل في الجوارح.

وإنما كانت الصلاة ثقيلة على غير الخاشعين، لأن من لا يرجو لها ثوابا ولا يخاف على تركها عقابا فهي ثقيلة عليه، وأما الخاشع الذي يرجو لها ثوابا ويخاف على تركها عقابا فهي سهلة عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت