فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 545

«فإنْ قلتَ» : قد توجه هنا سؤال وهو أن جمهور الأمة وهم أهل السنة مجمعون على أن القرآن كلام الله فكيف يصح إضافته إلى الرسول؟

قلت أما إضافته إلى الله تعالى فلأنه هو المتكلم به، وأما إضافته إلى الرسول فلأنه هو المبلغ عن الله تعالى ما أوحى إليه، ولهذا أكده بقوله (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) ليزول هذا الإشكال.

قال ابن قتيبة لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد أنه قول الرسول المبلغ عن الله تعالى.

وفي الرسول ما يدل على ذلك فاكتفى به عن أن يقول عن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت