الْقُدُّوسُ: أي الطاهر عن كل عيب المنزه عما لا يليق به.
وقيل هو الذي كثرت بركته.
السَّلامُ أي الذي سلم من النقائص وكل آفة تلحق الخلق.
«فإنْ قلتَ» : على هذا التفسير لا يبقى بين القدوس والسلام فرق فيكون كالتكرار وذلك لا يليق بفصاحة القرآن؟
قلت الفرق بينهما أن القدوس إشارة إلى براءته عن جميع العيوب والنقائص في الماضي والحاضر، والسلام إشارة إلى أنه لا يطرأ عليه شيء من العيوب والنقائص في المستقبل، فإن الذي يطرأ عليه شيء من ذلك تزول سلامته ولا يبقى سليما، وقيل السلام أي سلم خلقه ممن ظلمه.