«فإنْ قلتَ» : هذه الأمور المذكورة في هذه الآيات من قوله: (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ) إلى هنا ليست نعما فكيف عقبها بقوله (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) .
قلت المذكور في هذه الآيات مواعظ وزواجر وتخويف وكل ذلك نعمة من الله تعالى لأنها تزجر العبد عن المعاصي فصارت نعما فحسن ختم كل آية منها بقوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) .