فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 545

يعني من تراب حافر فرس جبريل (فَنَبَذْتُها) يعني فقذفتها في فم العجل فخار.

«فإنْ قلتَ» : كيف عرف السامري جبريل ورآه من بين سائر الناس؟

قلت ذكروا فيه وجهين.

أحدهما: أن أمه ولدته في السنة التي كان يقتل فيها البنون فوضعته في كهف حذرا عليه من القتل فبعث الله إليه جبريل ليربيه لما قضى الله على يديه من الفتنة.

الوجه الثاني: أنه لما نزل جبريل إلى موسى ليذهب به إلى الطور رآه السامري من بين سائر الناس، فلما رآه قال إن لهذا لشأنا فقبض القبضة من أصل تربة أثر موطئه، فلما سأله موسى قال قبضت قبضة من أثر الرسول إليك يوم جاء للميعاد.

وقيل رآه يوم فلق البحر فأخذ القبضة وجعلها في عمامته لما يريد الله أن يظهره من الفتنة على يديه وهو قوله (وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ) يعني زينت (لِي نَفْسِي)

وقيل إنه من السؤال والمعنى أنه لم يدعني إلى فعلة غيري واتبعت فيه هواي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت