فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 545

قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ)

نزلت هذه الآية في ترغيب طعمة في التوبة وعرضها عليه.

وقيل نزلت في قومه الذين جادلوا عنه وقيل هي عامة في كل مسيء ومذنب لأن خصوص السبب لا يمنع من إطلاق الحكم ومعنى الآية ومن يعمل سوءا يسيء به غيره كما فعل طعمة بالسرقة من قتادة وإنما خص ما يتعدى إلى الغير باسم السوء لأن ذلك يكون في الأكثر إيصالا للضرر إلى الغير أو يظلم نفسه. يعني فيما يختص به من الحلف الكاذب ونحو ذلك.

وقيل معناه ومن يعمل سوءا أي قبيحا أو يظلم نفسه يرميه البريء.

وقيل السوء كل ما يأثم به الإنسان والظلم هو الشرك فما دونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت