«فإنْ قلتَ» : قوله سبحانه وتعالى في الآية المتقدمة (أفمن يخلق كمن لا يخلق) يدل على أن هذه الأصنام لا تخلق شيئا فقوله سبحانه وتعالى: (لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) هذا هو نفس المعنى المذكور في تلك الآية فما فائدة التكرار؟
قلت: فائدته أن المعنى المذكور في الآية المتقدمة أنهم لا يخلقون شيئا فقط، والمذكور في هذه الآية أنهم لا يخلقون شيئا وإنهم مخلوقون كغيرهم، فكان هذا زيادة في المعنى وهو فائدة التكرار.